اصابة 8 فلسطينيين بجراح وقصف مقرات السلطة الفلسطينية .. وفشل للاجتماع الامني

تاريخ النشر: 06 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن اللواء عبد الرازق المجايدة مدير الامن العام الفلسطيني ان الاجتماع الامني الذي عقد في تل ابيب بمشاركة اميركية لم يسفر عن نتيجة بسبب عدم الالتزام الاسرائيلي بوقف اطلاق النار، في المقابل اصيب 8 فلسطينيين بينهم طفلان بجروح في غزة كما قصفت قوات الاحتلال معبر الكارني ومقرات السلطة الفلسطينية  

افادت مصادر طبية فلسطينية ان ثمانية فلسطينيين اصيبوا برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات متفرقة شهدتها منطقة المنطار قرب معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة وصفت جراح اثنين منهم بالصعبة. 

واشارت المصادر ذاتها لوكالة فرانس برس الى ان بين الجرحى الطفلين محمد الحطاب (11 عاما) وماضي احمد ماضي (12 عاما) اللذين اصيبا بالفخد والساق. 

ووصفت المصادر الطبية حالة اثنين من الجرحى "بالصعبة" فيما اعتبرت حالة المصابين الستة لاخرين "بالمتوسطة". 

واكد شهود عيان فلسطينيون ان الجيش الاسرائيلي استخدم الرصاص الحي واطلق نيران رشاشاته الثقيلة، فيما رشق الفتية الفلسطينيون الجنود الاسرائيليين بالحجارة. 

من جهة ثانية افادت مصادر امنية فلسطينية اليوم ان الجيش الاسرائيلي اعتقل الفلسطيني محمد دولة على معبر رفح الحدودي مع مصر اثناء عودته الى غزة قادما من مصر، وقالت المصادر ان " دولة اعتقل دون ابداء اية اسباب". 

واكدت المصادر الفلسطينية الامنية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل عددا كبيرا من المواطنين اثناء عودتهم الى غزة عبر معبر رفح "خلال الايام الماضية". 

كذلك اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اطلق عدة قذائف مدفعية من الدبابات باتجاه مساكن فلسطينية في منطقة المنطار شرق غزة كما فتح نيران رشاشاته على موقع للامن الفلسطيني شمال قطاع غزة. 

واوضحت المصادر الامنية نفسها لوكالة فرانس برس "ان الدبابات الاسرائيلية اطلقت قذيفتين مدفعيتين على الاقل على منطقة المنطار تجاه مساكن المواطنين وممتلكاتهم على الرغم من عدم وقوع اي احداث في المنطقة". 

واكدت المصادر الامنية ان "الجيش الاسرائيلي فتح نيران رشاشاته الثقيلة من برج عسكري قرب مستوطنة دوغيت في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ومن الزوارق البحرية على موقع للامن الوطني الفلسطيني دون وقوع اصابات". 

واكدت المصادر ان "الرصاص الاسرائيلي اصاب الموقع الامني الفلسطيني بشكل مباشر والحق اضرارا" ولكنها لم توضح حجمها. 

واضافت ان الجيش الاسرائيلي "اطلق النار دون مبرر" معتبرة انها "خروقات اسرائيلية لتفاهم وقف اطلاق النار". 

وعن الاجتماع الامني قال المجايدة ان "الاجتماع العسكري (الامني) لم يسفر عن اية نتائج تذكر بسبب عدم الالتزام الاسرائيلي ورفضهم (الاسرائيليين) التقيد بالجدول الزمني الخاص بوقف اطلاق النار والفترة الخاصة باعادة انتشار الجيش الاسرائيلي بعد انهائه المظاهر العسكرية التي اقامها منذ 28 ايلول/سبتمبر" مع انطلاقة الانتفاضة. 

وكان الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي اتفقا في اجتماع امني مشترك في غزة الشهر الماضي على التخفيف من الحصار والاغلاق الاسرائيلي وازالة الحواجز العسكرية التي اقيمت منذ بداية الانتفاضة وفقا لمصادر امنية الفلسطينية. 

واشار المجايدة الى ان "الجانب الفلسطيني قدم في اجتماع اليوم مذكرات تشمل على كافة الخروقات الاسرائيلية وتتضمن الحصار والاغلاق والتجريف والتوغل في الاراضي الفلسطينية كما قدمنا كشوفات باسماء الشهداء والجرحى والمعتقلين على يد الجيش الاسرائيلي منذ وقف اطلاق النار". 

وشدد المجايدة على ان "الجانب الفلسطيني كرس مطالبه السابقة بضرورة تطبيق توصيات لجنة ميتشل وورقة جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ووقف الاعتداءات الاسرائيلية ورفع الحصار والاغلاق بالكامل". 

وقد شارك في الاجتماع الذي استمر قرابة اربع ساعات عن الجانب الفلسطيني مدير الامن العام الفلسطيني في الضفة الغربية العميد اسماعيل جبر ومدير الامن العام الفلسطيني في قطاع غزة اللواء عبد الرازق المجايدة وفقا للمصادر الفلسطينية. 

وقالت مصادر اسرائيلية ان رئيس جهاز الشين بيت الاسرائيلي آفي ديشتر يشارك في الاجتماع مع مسؤول التخطيط في الجيش الاسرائيلي الجنرال غيئورا ايلاند. 

إلى ذلك افادت مصادر فلسطينية رسمية ان الرئيس ياسر عرفات اجرى مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول حول تطورات الوضع في الاراضي الفلسطينية والخروقات الاسرائيلية لوقف اطلاق النار. 

واكد نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني في تصريح بثته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان "الرئيس عرفات تلقى اتصالا هاتفيا من باول جرى خلاله الحديث حول التطورات الحاصلة والانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية وسياسة الاغتيالات التي تنتهجها اسرائيل والتصعيد الذي تشهدها المنطقة". 

واشار ابو ردينة الى ان "الرئيس عرفات والوزير باول اتفقا على مواصلة الاتصالات بين القيادة الفلسطينية والادارة الاميركية". 

وكان الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي قد توصلا الى اتفاق لتمديد هدنة وقف اطلاق النار برعاية الادارة الاميركية ولكن اعمال العنف الاسرائيلي ما زالت تتواصل على الارض. 

وعلى ذات الصعيد حذرت شخصيات وطنية وأعضاء من المجلس التشريعي، من خطورة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد المواطنين في مدينة الخليل. 

ودعا هؤلاء خلال مؤتمر صــحفي عقد في مقر المجلس التشريعي "دائرة الخليل" حول الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في المحافظة خلال الفترة الواقعة بين الأول من نيسان/أبريل 2001 وحتى الثلاثين من حزيران/يونيو من نفس العام إلى ضرورة إرسال مراقبين دوليين إلى الأراضي الفلسطينية لأن الأمر أصبح لا يطاق وينذر بانفجار كبير في المنطقة. 

وشارك في المؤتمر الصحفي كل من: النائب عباس زكــي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" والنائب زهران أبو قبيطة عضو لجنة الأراضي ومكافحة الاستيطان والسيد عبد الهادي حنتش، عضو اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي، خبير الاستيطان في محافظة الخليل وذلك بالتنسيق مع وزارة الإعلام والهيئة العامة الاستعلامات واللجنة العامة للدفاع عن الأراضي.  

وأكد النائب زكي أن العدوان الإسرائيلي ما زال مستمراً، ومازالت الجرائم تتصاعد ضد الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يرزح تحت وطأة الاحتلال. 

وتابع أن الجيش الإسرائيلي على الرغم من تفاهمات تينيت والإعلان عن وقف إطلاق النار إلا أنه زاد من حدته عدوانه.  

من جانبه، تطرق النائب أبو قبيطة إلى الإجراءات التي تمارسها قوات الاحتلال ضد المواطنين، مشيراً إلى ان قوات الاحتلال قامت بحرق المساكن وتدمير أراضي المواطنين وممتلكاتهم في خطوة بشعة لترحيلهم عن أراضيهم. 

و يتبين من المتابعات الميدانية التي قام بها أعضاء اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي وخبراء في الأراضي والاستيطان في محافظة الخليل، أن مجمل الاعتداءات العسكرية خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغت 245 اعتداء هي على النحو التالي:  

أولاً: الاعتداءات العسكرية:  

-31 حادثة قصف بالمدفعية والأسلحة الثقيلة شملت كل من أحياء المدينة (حارة أبو اسنينة، حارة الشيخ، طلعة التكروري، الكرنتينا، ضاحية الإسكان، محيط مستشفى عالية، مخيم الفوار، مخيم العروب، بيت أمر وسعير) وأصيبت خلالها آلاف المنازل بأضرار بالغة وأصبح العشرات منها آيل للسقوط. 

-حادثة عمليات مداهمة شملت بعض الأحياء في البلدة القديمة من الخليل ومخيمي الفوار والعروب بيت أمر. 

-18 حادثة اقتحام شملت البيوت في البلدة القديمة ومخيمي العروب والفوار وبيت أمر بعد القصف المدفعي. 

-42 حادثة إطلاق نار على المواطنين استخدمت فيها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز في كل من الخليل خاصة شارع الشلالة وشارع الشهداء ومدخل مخيم الفوار ومخيم العروب وبلدة بيت أمر، وقد شملت هذه الاعتداءات طلاب المدارس أيضاً، أصيب خلالها عشرات المواطنين بجروح مختلفة 

-39 اعتداء على مواطنين بالضرب بالأيدي وأعقاب البنادق والعصي والركل بالأرجل والفتق أيضاً. 

-8 حوادث اعتداء مشتركة تحالف فيها المستوطنون وقوات الاحتلال وجميع هذه الحالات إطلاق نار حي ضد المواطنين أصيب فيها عشرات المواطنين بجروح مختلفة. 

-36 حادثة اعتقال قامت بها قوات الاحتلال ضد المواطنين شملت العشرات من المواطنين في أماكن مختلفة من مدن وبلديات ومخيمات محافظة الخليل وعلى الحواجز أيضاً. 

-36 حادثة اعتداء على الأطفال تراوحت أعمارهم بين( 7 أعوام) و(15 عاماً) أصيب خلالها العشرات من الأطفال بكسور وجروح بالغة، بعضها بالرصاص وقنابل الغاز وبعضها بالضرب بالبنادق وغيرها. 

-5 حوادث تعزيز قوات شملت إدخال الدبابات والمجنزرات إلى مدينة الخليل والحواجز العسكرية كإضافة للآليات التي كانت موجودة سابقاً. 

-4 حوادث محاولا ت اغتيال لكل من: عبد الهادي عبد المعطي النتشة، وائل الشريف، نظمي أبو قويدر، والنقيب موسى عبد الله من جهاز الأمن الوقائي. 

-4 حوادث استشهاد على يد قوات الاحتلال هم الشهيد محمود محمد، فياض الحريبات، شوكت بدر العلامي، مراد فايز الهروش وباجس عبد الحميد سليمية الذي أستشهد على أحد الحواجز بعد أن رفضت قوات الاحتلال السماح بمرور سيارة الإسعاف التي كانت تقله. 

-15 حادثة حصار شملت حصار لعدة مناطق وبلدات ومدينة الخليل. 

-21 حادثة إغلاق شملت إضافة العديد من الحواجز التي قطعت أوصال قرى وبلدات محافظة الخليل وقطع اتصالها مع مدينة الخليل. 

-12 حادثة إعطاب آليات وسيارات شملت العشرات من السيارات العمومية والخصوصية، بين حرق وتحطيم زجاج وثقب إطارات. 

-7 حوادث حظر تجول شملت حظر التجول على مدينة الخليل عشرات الأيام. 

-3 حوادث هدم شملت 5 منازل في منطقة البقعة شرق مدينة الخليل، وغرف الكراج القديم في شارع الشهداء و150 متراً من الجدران الاستنادية في بيت أمر. 

-حادثتا حجز آليات في الخليل والظاهرية. 

-حادثة اعتداء على صحافيين شملت: عماد السعيد، طارق الكيال، عامر عابدين من التلفزيون الألماني. 

ثانياً : اعتداءات المستوطنين: 

بلغ عدد هذه الاعتداءات 115 اعتداء شملت التالي: 

- 19 حادثة إغلاق طرق خاصة على مداخل مدينة الخليل وفي محيطها. 

- 24 حادثة إحراق شملت عشرات السيارات في مدينة الخليل والمحلات التجارية وإحراق 83 دونماً في كل من يطا، سعير، والبقعة شرق الخليل. 

- 9 حوادث إطلاق نار باتجاه المواطنين ومنازلهم. 

- 8 حوادث إطلاق نار مشتركة مع قوات الاحتلال. 

-11 حادثة اقتحام منازل معظمها في البلدة القديمة من مدينة الخليل. 

- 5 حوادث اقتلاع أشجار شملت 460 شجرة في بيت أمر و 800 شجرة في بني نعيم، و 100 شجرة في قرية سكة و 60 شجرة في بيت عوا. 

- 4 حوادث تفجير محلات في البلدة القديمة. 

- 15 حادثة اعتداء على أطفال شملت العديد منهم الذين أصيبوا بجروح مختلفة وكسور في الأطراف. 

- 3 حوادث اعتداء على صحفيين شملت كل من: مازن دعنا، لؤي أبو هيكل، و نايف الهشلمون من وكالة "رويتر" حسام أبو علان من وكالة الأنباء الفرنسية وعامر الجعبري. 

-حادثتي قتل مواطنين أسفرت عن استشهاد 3 مواطنين هم الشهيد عوني عبد الرؤوف الحداد من الخليل على يد منظمة صهيونية، والشقيقين الشهيد عايد والشهيد زياد محمود أبو عيدة من قرية سكة غرب دورا وسكان رام الله حالياً. 

- حالتي استيلاء على أراضي شملت 800 دونم من أراضي بلدة السموع في موقع غوين بين مستوطنتي "شاني لفنه" و"ياتير" ومحاصرة 500 دونم من أراضي بلدة يطا في موقع الطوية وأم زيتونة. 

- تقطيع أنابيب مياه 300 متر في منطقة البقعة. 

- الاستيلاء على 18 محلاً في سوق الخضار حيث بدأت عمليات الترميم وتغيير أبواب هذه المحال. 

ثالثا :- إخطارات هدم البيوت:  

كان هناك 20 إخطار هدم في محيط مدينة الخليل خاصة في: يطا و دورا و بيت أمر و الرماضين وبيت عينون. 

رابعا :-إخطارات وقف البناء  

- 44 إخطاراً وهناك 184 إخطاراً آخر لم تصل بعد الى اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي وبذلك يكون العدد الإجمالي للإخطارات الحقيقية لوقف البناء 228 إخطاراً ومن بينها إخطار واحد داخل حدود بلدية الخليل. 

خامسا : توسيع مستوطنات: 

- مستوطنة "ماعون" شرق بلدة يطا تم توسيعها من الجهة الشرقية على حساب أراضي عائلة مغنم و أبو صبحة. 

- مستوطنة "بات عين" شرق بلدة صوريف و غرب التجمع الاستيطاني "غوش عصيون". 

- مستوطنة "كرمي تسور" الواقعة بين بلدتي حلحول و بيت أمر. 

- توسيع محجر تفوح من قبل المقاول الإسرائيلي ابن أري ب 50 دونم  

- مستوطنة "ناحال نجهوت" غرب بلدة دورا، تم توسيعها من الجهة الغربية في أراضي عائلة أولاد محمد. 

سادسا :- إنشاء بؤر استيطانية جديدة:  

- البؤرة الاستيطانية غرب مستوطنة "كرمي تسور" في أراضي عائلة أبو يوسف من حلحول. 

- بؤرة استيطانية شرق بلدة صوريف في موقع القرينات. 

- بؤره عسكرية جديدة في طاروسة غرب بلدة دورا. 

سابعا :- شق طرق جديدة:  

- 1 كم شق طريق في بلدة سعير شمال مستوطنتي "أصفر" و "متساد شمعون". 

- 300 متر شق شارع يبدأ من مستوطنة "كرمي تسور" حتى البؤرة الاستيطانية الجديدة غرب هذه المستوطنة على أراضى عائلة أبو يوسف من حلحول. 

- شق شارع بطول 2 كم شرق مستوطنة ماعون شرق بطا حتى مزرعة الأبقار في أم زيتونة الواقعة بين مستوطنتي ماعون و كرمئيل شرق بلدة بطا. 

- شق شارع بطول 2.5 كم من التجمع الاستيطاني في "غوش عتصيون" حتى الحاجز العسكري الذي أقيم على مفترق صوريف الجبعة. 

و بذلك يكون طول الشوارع التي تم شقها 5300 متر. 

ثامنا : إضافة أبنية وكرافانات جديدة في المستوطنات التالية: 

- مستوطنة "أشكلوت" جنوب غرب بلدة الظاهرية و شمال الرماضين. 

- مستوطنة "تينا" جنوب بلدة الظاهرية. 

- مستوطنة "حاجاي" جنوب مدينة الخليل. 

- مستوطنة "جفعات خارصينا" شرق مدينة الخليل. 

- مستوطنة "عتنائيل" على مفترق السموع. 

- البؤرة الاستيطانية في "تل الرميدة" المسماة "يرمات يشاي". 

وبالرغم من أن اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي و لجنة الأعمار قد حصلت على أمرين احترازيين من المحكمة العليا الإسرائيلية بوقف البناء في عدد من هذه البؤر، إلا إن المستوطنين لم يتوقفوا عن العمل إلا في أوقات تواجد الشرطة التي استلمت نسخة من هذه القرارات حيث أن المستوطنين يبدءون العمل من الثالثة صباحاً تحت زعم الخوف من الشرطة، حتى الثامنة صباحاً قبل مجيء الشرطة. 

- البؤرة الاستيطانية المسماة "ماغن دافيد" شرق بطا و قد قامت اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي برفع قضية إلى ما يسمى بلجنة الاعتراضات العسكرية وحصلت على قرار بإزالة أعمدة الكهرباء و الكرفانات التي أضيفت لهذه البؤرة الاستيطانية إلى أن القرار لم ينفذ بعد. 

تاسعا : أعمال التجريف: 

- تجريف 60 دونماً قرب بلدة بيت عوا و سكة. 

- تجريف 40 دونماً شرق مستوطنة "ماعون". 

- تجريف شارع بئر السبع بدءا من مدخل قرية عيده حتى مدخل قرية كرمة و على الجانبين بعرض 5 أمتار من كل جانب و عمل خندق لمنع المواطنين والسيارات المرور عبر هذا الشارع. 

- تجريف شبكتي الكهرباء و الهاتف في قرية البويب إحدى قرى بلدة يطا بحجة عدم الترخيص لهذه الشبكات وقامت سلطات الاحتلال بمصادرة جميع الأعمدة لكلا الشبكتين—(البوابة)—(مصادر متعددة)