اصيب ثمانية جنود اسرائيليين في انفجار عبوة ناسفة في مدينة قلقيلية التي أحكمت القوات الغازية سيطرتها عليها بعد ان اجتاحهتا ليلا. واقتحمت قوات الاحتلال معززة بالدبابات والجرافات وناقلات الجند اليوم الاثنين مدينة بيت لحم في الضفة حيث تدور اشتباكات عنيفة لصدها. في هذه الاثناء قال وزير الدفاع الاسرائيلي انه قرر تشديد الحصار على الرئيس الفلسطيني و"عزله" تماما.
اكدت مصادر متطابقة ان ثمانية جنود اسرائيليين اصيبوا في انفجار عبوة ناسفة داخل منزل قرب مديرية الداخلية وسط مدينة قلقيلية في الضفة والتي اجتاحتها القوات الاسرائيلية فجر اليوم الاثنين.
واكدت المصادر ان عددا من الجنود الاسرائيليين المصابين في حالة خطرة.
وفي هذه الاثناء احكمت قوات الاحتلال الاسرائيلي سيطرتها على مدينة قلقيلية.
وقالت مصادر فلسطينية ان نحو 100 دبابة وسيارة مدرعة دخلت المدينة ليلا واحتلتها.
وأضافت أن التيار الكهربائي قطع عن قلقيلية وذلك قبل دخولها من أربعة اتجاهات. وأكد شهود عيان أنهم سمعوا انفجارات ناتجة عن القصف وسمعوا أيضا دوي أعيرة نارية كثيفة، مشيرين إلى أن جيش الاحتلال نشر قناصة على أسطح المنازل في وسط البلدة. وامتنع جيش الاحتلال من الإدلاء بأي تعليق حول هذه العملية.
مقتل عميلين في قلقيلية
الى ذلك، اكد شهود فلسطينيون العثور على جثتي فلسطينيين متهمين "بالتعاون" مع اسرائيل صباح اليوم الاثنين في احد شوارع مدينة قلقيلية.
وكان الرجلان وهما في العشرينات من العمر اوقفا قبلا من قبل قوات الامن الوقائي الفلسطيني.وقد قتلا بالرصاص على الارجح قبيل ان يسيطر الجيش الاسرائيلي تماما على المدينة ويفرج عنهما.
اجتياح بيت لحم
ومن جهة ثانية، قالت تقارير الانباء الواردة من الاراضي الفلسطينية ان قوات الاحتلال معززة بالدبابات وناقلات الجند والجرفات اقتحمت مدينة بيت لحم من عدة محاور. وافادت التقارير ان الفلسطينيين يحاولون باسلحتهم الفردية عرقلة تقدم الدبابات الى وسط المدينة.
وقالت التقارير ان القوات الاسرائيلية احتلت المباني العالية
ونصبت عليها الرشاشات وتمركز القناصة.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية ان قوات الاحتلال مدعمة بالدبابات والمجنزرات والجرافات الضخمة احتلت فجر اليوم بلدة الخضر ومنطقتي الدوحة والعبيات في بيت لحم.
واضافت الوكالة الفلسطينية ان القوات الاسرائيلية المعززة بالدبابات احتلت كذلك منطقة الدوحة عن طريق بيت جالا، موضحة ان عدداً من الدبابات والمجنزرات توغلت في المنطقة من الجهة الجنوبية الشرقية وتمركزت في منطقة هندازه، وسط مقاومة عنيفة من المقاومين الفلسطينيين.
الاحتلال يعتقل عددا من أفراد الشرطة الفلسطينية برام الله
في هذه الأثناء أعلن مسؤول في مستشفى رام الله أن مشرحة المستشفى تلقت 19 جثة. وأوضح المسؤول أن 14 من الجثث لأشخاص استشهدوا في مواجهات وقعت في اليومين الأخيرين وأن الخمسة الآخرين توفوا بشكل طبيعي.
وأشار إلى أن حظر التجول الذي فرضه جيش الاحتلال على المدينة يمنع العائلات من دفن ضحاياها، وأعرب عن خشيته من وقوع عدد أكبر من الضحايا أثناء المواجهات التي اندلعت مؤخرا بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولكن جثثهم لا تزال داخل البيوت حيث منعت سيارات الإسعاف من الوصول إليها.
وكان رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني جبريل الرجوب أكد الليلة الماضية أن إسرائيل أعدمت ثلاثين من عناصر الأمن الفلسطيني كانوا محتجزين في عمارة بشارع الإرسال في رام الله.
ووقعت العملية في بناية الإسراء القريبة مستشفى الناظر في مدينة رام الله التي اعلنها الجيش الاسرائيلي منطقة عسكرية اليوم ومنع الصحفيين من التجول فيها.
الى ذلك قررت اسرائيل احكام حصارها على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات و"عزله" تماما عن العالم الخارجي.
واكد وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر اليوم ان اسرائيل قررت عزل الرئيس الفلسطيني "تماما" داخل مقره في مجمع المقاطعة في رام الله بالضفة الغربية.
واكد من جهة ثانية ان اسرائيل لن تترد في سجن فلسطينيين "مطلوبين لنشاطات ارهابية" يختبئون حسب قوله في مكاتب عرفات وفي مقر الامن الوقائي في رام الله.—(البوابة)—(مصادر متعددة)