اصابة 5 من دعاة السلام برصاص اسرائيلي والسلطة تنفي تعرض مستوطنة لقذائف هاون

تاريخ النشر: 28 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى مسؤول فلسطيني ما تردد عن اطلاق قذيفتي هاون نحو مستوطنة نتساريم الاسرائيلية ‏ ‏جنوبي قطاع غزة، الى ذلك بدأت اسرائيل بمحاكمة قيادي من حركة الجهاد بينما اصيب 5 من انصار السلام الاجانب برصاص الاحتلال اثناء الاحتجاج على بناء الجدار الفاصل. 

 

 

نفي فلسطيني 

واوضح مدير الامن العام الفلسطيني في قطاع غزة عبدالرازق ‏ ‏المجايدة معلقا عن انباء حول قصف مستوطنة نتساريم أن الهدف من ذلك القاء التهمة على الفلسطينيين. 

ووصف المجايدة في بيان صحافي هذه التقارير بانها "مجرد اكاذيب لتبرير ‏ ‏الاعتداءات ضد الفلسطينيين" مشيرا الى ان "افرادا من الامن الفلسطيني قاموا بفحص ‏ ‏المنطقة ولم يستدل على اي اثر لهذه القذائف".‏ ‏ وذكرت الاذاعة الاسرائيلية في وقت سابق اليوم ان قذيفتي هاون اطلقتا فجر اليوم ‏ ‏باتجاه مستوطنة (نتساريم) جنوبي مدينة غزة وسقطتا في منطقة مفتوحة تخضع للسيادة ‏ ‏الفلسطينية لكن دون وقوع اصابات.‏ ‏ ويسود هدوء نسبي في الاراضي الفلسطينية منذ اعلان الفصائل الفلسطينية قبل ‏ ‏حوالي شهر تعليق العمليات العسكرية ضد الاسرائيليين. 

انفجار غامض في جباليا 

ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان انفجارا وقع بعد ظهر الاثنين بالقرب من احد مراكز الامن الداخلي الفلسطيني في جباليا شمالي قطاع غزة0  

واوضحت وزارة الامن الداخلي الفلسطيني فى بيان لها ان قنبلة متوسطة من صنع محلي كانت محمولة على دراجة صغيرة بالقرب من المركز انفجرت دون وقوع اصابات في الارواح الا انها احدثت اضرارا مادية طفيفة0  

اصابة خمسة اجانب من دعاة السلام بجروح 

افادت مصادر طبية فلسطينية ان خمسة اجانب من دعاة السلام اصيبوا اليوم الاثنين برصاص اسرائيلي خلال تظاهرة ضد "السياج الامني" الذي تشيده اسرائيل في شمال الضفة الغربية. 

واضافت المصادر ان دعاة السلام من الحركة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني اصيبوا بعضهم بالرصاص الحي والبعض الاخر بالرصاص المطاطي وان احدهم في حال الخطر. 

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن احد الناشطين في الحركة الدولية للتضامن ان العسكريين الاسرائيليين اطلقوا نيران اسلحتهم عندما حطم نحو 500 متظاهر فلسطيني يقودهم نحو مئة من دعاة السلام بوابة في "السياج الامني" قرب قرية عنين. 

وتبني اسرائيل منذ حزيران (يونيو) 2002 "سياجا امنيا" من حول الضفة الغربية بهدف منع الهجمات الفلسطينية على اراضيها ولكن رسم هذا السياج يتوغل بعمق في بعض المناطق في الاراضي الفلسطينية. 

وقال الناطق باسم دعاة السلام ان المتظاهرين حطموا البوابة كي يتمكن المزارعون الفلسطينيون من التوجه الى اراضيهم التي باتوا معزولين عنها منذ اقامة السياج الامني ولم تفتح هذه البوابة قبل ذلك. 

وتشن الحركة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني خلال الاسابيع القليلة الماضية حملة شديدة ضد "السياج الامني" الاسرائيلي الذي وصفه الرئيس الامركي جورج بوش بانه "مشكلة". 

ومنذ نيسان (ابريل) 2002 طردت اسرائيل نحو ستين ناشطا ينتمون الى الحركة الدولية للتضامن كما قالت المنظمة التي ادرجتها السلطات الاسرائيلية على راس قائمتها السوداء واتهمتهم بعرقلة عمل قوت الامن. 

وقتلت احدى الناشطات راشيل كاري (23 سنة) بعد ان دهستها جرافة تابعة للجيش الاسرائيلي بينما كانت تحاول التصدي لهدم منزل فلسطيني في رفح جنوب قطاع غزة 

محاكمة قيادي من الجهاد 

قدمت النيابة العامة العسكرية الإسرائيلية، اليوم، لائحة اتهام ضد قائد حركة الجهاد الإسلامي في جنين، علي القيسي. واشتملت لائحة الاتهام على 27 بندًا منها التآمر على قتل تاجر إسرائيلي والمتاجرة بوسائل قتالية 

قريع: نتائج زيارة عباس لواشنطن ستتضح بعد انتهاء زيارة شارون‏ 

قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع اليوم ‏ ‏ان نتائج زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس الى واشنطن ستتضح بعد انتهاء ‏ ‏زيارة مماثلة لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. ‏ ‏ وقال قريع في تصريح الى الصحافيين ان الخطوة التالية ستتضح بعد زيارة شارون ‏ ‏الى واشنطن " ونأمل في ان تترجم الأقوال الى افعال". ‏ ‏ واكد انه " اذا تم الاتفاق على برنامج لتنفيذ خريطة الطريق وجميع الالتزامات ‏ ‏الاسرائيلية الواردة فيها فعندها يمكن دفع الأمور الى الأمام". ‏ ‏ ومضى الى القول " المسؤولون الأمريكيون الذين التقيناهم اعتبروا المطالب التي ‏ ‏عرضناها في الاجتماعات شرعية واكدوا عزمهم على البحث فيها مع شارون خلال زيارته ‏ ‏الى واشنطن". ‏ ‏ كما ذكر انه لمس تغيرا ايجابيا في الموقف الأمريكي من موضوع رئيس السلطة ‏ ‏الفلسطينية ياسر عرفات وقال "طرح موضوع عرفات بكل جدية في كل الاجتماعات وأكدنا ‏ ‏ضرورة انهاء الحصار المفروض عليه". ‏ ‏ وحول قضية الأسرى والمعتقلين اعرب عن أمله في أن تضغط واشنطن وبقوة تجاهم وان ‏ ‏تضع جدولا زمنيا للافراج عنهم جميعا من السجون الاسرائيلية في اقرب وقت .‏ ‏ وفيما يتعلق بالجدار العازل قال "ينبغي عدم التساهل معه..فاذا كان ‏ ‏الاسرائيليون يريدون اقامته فليقيموه في اسرائيل لكن ليس على أراضي عام 1967 ‏ ‏وهدفه ليس توفير الأمن وانما تحديد الحدود السياسية من جانب واحد". ‏ ‏ واكد قريع ان كل تلك القضايا طرحت بكل وضوح وكل صراحة وان الأمريكيين استمعوا ‏ ‏بشكل جيد وباهتمام قبل ان يختم تصريح بالقول " سننتظر الى ما بعد زيارة شارون الى ‏ ‏واشنطن..حينها سنرى النتائج".—(البوابة)—(مصادر متعددة)