اصابة 4 مستوطنين في غزة: اسرائيل تفرج عن اسرى فلسطينيين وابو مازن يتعهد بملاحقة كل من يخرق الهدنة

تاريخ النشر: 02 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توعد محمود عباس كل من يخرق الهدنة بالملاحقة والسجن واكد ان الشعب الفلسطيني برمته يؤيد ما تم التوصل اليه مع الجانب الاسرائيلي، لكن تقارير عبرية افادت عن اصابة 4 اسرائيليين بجروح طفيفة نتيجة سقوط صاروخ على احدى المستوطنات في غزة 

واعتبر ابو مازن ان احترام وقف اطلاق النار عنصرا بالغ الاهمية لنجاح خطة سلام تدعمها الولايات المتحدة. 

لكنه استدرك في المقابلة التي بثتها وكالة انباء رويترز ان هدنة الثلاثة اشهر التي اعلنتها فصائل فلسطينية يوم الاحد سوف تنهار اذا لم تطلق اسرائيل سراح عدد كبير من السجناء الفلسطينيين. 

وردا على سؤال بشان ما اذا كان سيعاقب الاشخاص الذين ينتهكون الهدنة قال عباس في مكتبه بمدينة رام الله في الضفة الغربية "سوف نحمل عليهم." 

واضاف "اعتقد ان الشعب الفلسطيني سوف يقبل هذا لان الشعب الفلسطيني قبل الهدنة وهو حريص على الحفاظ عليها..لذلك من الان فصاعدا فان اي شخص او اي جناح او اي حزب ينتهكها .. سوف نضعهم في السجن." 

واعلنت فصائل فتح وحماس والجهاد الاسلامي هدنة لعدة اشهر بموجبها توقف العمليات ضد الاسرائيليين اينما كانوا ووضعت شروطا على راسها اطلاق الاسرى ووقف عمليات الاغتيالات والاعتقالات التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي بشكل دائم في الاراضي الفلسطينية. 

وتقول اسرائيل ان خريطة الطريق لن تنجح الا اذا قام عباس بكبح جماح الجماعات التي تقف وراء التفجيرات الانتحارية وغيرها من الهجمات التي قتلت مئات الاسرائيليين في انتفاضة على مدار 33 شهرا. 

وقال عباس انه يعيد بناء قوات الامن الفلسطينية المدمرة وتوقع ان تصبح خلال شهر قوية بدرجة تكفي لمحاربة منتهكي الهدنة . 

وردا على سؤال بشان ما اذا كان تضييق الخناق يمكن ان يشعل عنفا داخليا بين الفلسطينيين اجاب قائلا "انه امر ينطوي على خطورة .. نعم .. ولكننا سوف نبذل قصارى جهدنا لتجنب اية مواجهة مع شعبنا. لاننا اذا فعلنا ذلك فيمكن ان يصل الامر الى حرب اهلية والقضاء على كل امال شعبنا." 

ولكن عباس قال يوم الاربعاء ان اي تخاذل من جانب اسرائيل بعدم اطلاق سراح سجناء فلسطينيين يمكن ان يشكل التهديد الوحيد الاكبر لنجاح وقف اطلاق النار وخريطة الطريق.  

واضاف ان اسرائيل سوف تدمر الهدنة ايضا اذا اغتالت المزيد من النشطين.  

وقال "اذا انتظرنا لمدة ثلاثة اشهر دون اي اطلاق لسراح السجناء فان وقف اطلاق النار  

سينهار. اذا اغتالوا اي شخص... فسوف ينهار." 

وحث اسرائيل على اطلاق سراح جميع السجناء الفلسطينيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية الذين حدد عددهم الاجمالي بنحو ثمانية الاف شخص. وقد اشار شارون الى استعداده لبحث اطلاق سراح بعض السجناء. 

وقال عباس انه اقترح على واشنطن بشكل غير رسمي انه ينبغي ان يبدأ الجانبان فورا مناقشة القضايا الشائكة التي حالت طويلا دون التوصل الى اتفاق سلام نهائي. 

واقترح انه يتحتم البدء في محادثات بشان مثل هذا المسائل المتعلقة بالوضع النهائي في اسرع وقت ممكن بالتوازي مع المراحل الاولى من خريطة الطريق من اجل السماح باتفاق بحلول عام 2005 وهو الموعد الذي ترى الخطة قيام دولة فلسطينية فيه في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

اصابة 4 اسرائيليين 

وفي الساعات الاولى من يوم الخميس نقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية انه أصيب أربعة إسرائيليين بجروح طفيفة جراء سقوط صواريخ مضادة للدبابات في مستوطنة "كفار داروم" في قطاع غزة، ولم تعرف الجهة التي اطلقت الصاروخ وعادة تقوم المقاومة الفلسطينية باطلاق صواريخ نوع قسام او الاقصى  

انباء عن الافراج عن 19 اسير 

الى ذلك ذكرت مصادر اسرائيلية انه يتم الافراج عن تسعة ‏ ‏معتقلين فلسطينيين من سجن عوفر ليلة الاربعاء الخميس على ان يتم الافراج عن عشرة آخرين يوم الخميس.‏ ‏ واضافت المصادر ان اسرائيل وافقت على اطلاق سراح الامين العام للجبهة الشعبية ‏ ‏احمد سعدات والمعتقل في سجن تابع للسلطة الفلسطينية في اريحا تحت حراسة امريكية ‏ ‏وبريطانية.‏ 

ويضم معسكر عوفر القريب من رام الله مئات الاسرى الفلسطينيين الذين اصدر بحقهم ‏ ‏اوامر الاعتقال الاداري لعدة اشهر.‏ ‏ وكان اللقاء الذي عقد مساء امس بين رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ونظيره ‏ ‏الاسرائيلي ارائيل شارون ركز على قضية الاسرى حيث طالب الجانب الفلسطيني بالافراج ‏ ‏عنهم خاصة الذين امضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال.‏ ‏ واعلم شارون وزراءه اليوم خلال جلسة الحكومة ان لقاءه المرتقب مع عباس سيخصص ‏ ‏لبحث قضايا الاسرى.‏ ‏ وطلب شارون من جهاز الامن العام الاسرائيلي اعداد تقارير حول الاسرى لكنه اكد ‏ ‏انه لن يتم الافراج عن اي اسير متهم بقتل اسرائيليين او خطط لتنفيذ عمليات ضد ‏ ‏اسرائيل.‏ ‏ وكانت اسرائيل قد افرجت عن 200 معتقل بعد قمة العقبة من بينهم عميد الاسرى ‏ ‏احمد جبارة أبو السكر والذي امضى 27 عاما في السجون الاسرائيلية كما تم الافراج ‏ ‏عن تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية بعد اعتقال دام اربعة اشهر.‏ ‏—(البوابة)—(مصادر متعددة)