تعرفت السلطة الفلسطينية على هوية الشهيد الذي سقط في منطقة القرارة وبينما توجه الرئيس عرفات إلى نيويورك فقد اصيب عددا من الفلسطينيين في عدة مناطق في الضفة والقطاع برصاص جنود الاحتلال، في الوقت الذي اعتقل الأمن الوقائي اثنين من كوادر حماس في بيت ريما
وذكرت المصادر الطبية الفلسطينية أن الشهيد هو سمير أبو حليب ( 30 عاماً) وقضى متأثراً بنيران قوات الاحتلال التي أصابته صباح الجمعة، والشهيد ابو حليب معاق ولم تستطع السلطات الفلسطينية التعرف على هويته في الصباح
في هذه الاثناء اصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص الجنود الاسرائيلين الذين فتحوا النار ردا على قيام متظاهرين قرب رام الله بقذفهم بالحجارة وفق ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وحصلت المواجهات قرب حاجز البيره الذي يسيطر عليه الجيش الاسرائيلي. وكانت التظاهرة التي تضم حوالى الف فلسطيني انطلقت من وسط رام الله وتوجهت نحو الحاجز، داعية الى مواصلة الانتفاضة.
واوضح المصدر ان الفلسطينيين قاموا بالقاء الحجارة على الجنود الذين كانوا يطلقون رصاص مطاط وقنابل مسيلة للدموع.
وردد المتظاهرون الذي ينتمون الى مجمل الحركات الفلسطينية شعارات معادية لاسرائيل ولتعاون السلطة الفلسطينية الامني مع وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه.).
وهتف المتظاهرون "لتخرج السي.اي.ايه." و"اوقفوا الاعتقالات السياسية" التي تجريها السلطة الفلسطينية و"الانتفاضة ستنتصر".
واتجه المتظاهرون بعد ذلك بقيادة زعمائهم السياسيين المحليين الى بلدة البيرة المجاورة التي تشهد غالبا مواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين والجنود الاسرائيليين.
وافادت مصادر طبية فلسطينية ان احد عناصر قوات الامن الفلسطينيية اصيب بجروح بالغة مساء الجمعة برصاص الجنود الاسرائيليين بالقرب من معبر ايريز الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل.
واضافت المصادر ان الجريح الذي لم يكشف عن هويته اصيب بثلاث رصاصات في الصدر بدون اعطاء المزيد من التفاصيل حول ظروف الحادث.
ولم يؤكد الجيش الاسرائيلي هذا الحادث.
كما وأصيب الطفل أحمد أبو مصطفى 13 عاماً بجراح خطرة في رأسه برصاص قناص إسرائيلي في المخيم الغربي في خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقال شهود عيان أن جندي إسرائيلي، يعتلي برجاً للمراقبة عند مستوطنة نافيه ديكاليم أطلق رصاصة "يتيمة" على رأس الطفل أبو مصطفى عندما كان الأخير يلعب أمام منزله مع مجموعة من زملائه.
وأوضح أحد زملائه، أنهم سمعوا صوت الرصاصة قبل أن يسقط أرضاً غارقاً في دمائه.
ونقل الطفل إلى مستشفى ناصر في خانيونس، قبل أن يحول إلى مستشفى الشفاء في غزة بحالة بالغة الخطورة.
وفي جنين، حشدت قوات الاحتلال الإسرائيلي المزيد من الجنود والآليات العسكرية على مدخل بلدة يعبد في المحافظة وحاصرتها وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة يحظر على المواطنين دخولها أو الخروج منها.
واستولت قوات الاحتلال على سطح منزل المواطن نيازي حمدان ونصبت فوقه رشاشات ثقيلة، وذلك في الحي الشرقي من البلدة.
وأفاد مواطنون من البلدة أنهم شاهدوا حافلتين محملتين بالجنود تحاصر مدخل يعبد الشرقي وأكثر من خمس سيارات "جيب" عسكرية.
في هذه الاثناء افاد شهود عيان وممثلون عن القوى الوطنية والاسلامية ان السلطة الفلسطينية اوقفت في بلدة بيتونيا بالقرب من رام الله ناشطين اثنين في حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وقالت المصادر ذاتها ان عناصر الامن الوقائي التابعة للعقيد جبريل الرجوب اوقفوا بلال البرغوثي ويوسف الشريف، الناشطان في حماس والمتحدران من بيت ريما.
يشار الى ان تحالف القوى الوطنية والاسلامية هو ائتلاف يضم 13 حركة فلسطينية تشارك في الانتفاضة من بينها حماس—(البوابة)—(مصادر متعددة)