اصيب مواطن عراقي بجروح اليوم الاربعاء اثر غارات شنتها طائرات اميركية وبريطانية على منشآت خدمية ومدنية شمالي العراق، وفي الاثناء، وافقت بغداد على اعادة فتح مركز عرعر الحدودي بينها والسعودية والذي كان اغلق منذ الغزو العراقي للكويت سنة 1990.
اعلن ناطق عسكري في بغداد ان مواطنا عراقيا اصيب بجروح اليوم الاربعاء اثر غارات شنتها طائرات اميركية وبريطانية على منشآت خدمية ومدنية شمالي العراق.
وقال الناطق الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء العراقية الرسمية ان "عددا من التشكيلات المعادية (الاميركية والبريطانية) القادمة من الاجواء التركية تساندها طائرة اواكس من داخل الاجواء التركية قامت ظهر هذا اليوم بعشر طلعات جوية مسلحة فوق مناطق بمحافظات دهوك واربيل ونينوى " شمال العراق .
واوضح الناطق ان "الطائرات المعادية تعرضت لمنشآتنا المدنية والخدمية في محافظة نينوى (400 كلم شمال بغداد) مما ادى الى اصابة احد مواطنينا بجروح ".
وتابع الناطق العسكري تصريحه بالقول ان "عددا اخر من التشكيلات المعادية (الاميركية والبريطانية) القادمة من الاجواء الكويتية تساندها طائرة اواكس من داخل الاجواء السعودية قامت في الساعة 50،10 من هذا اليوم ب 36 طلعة جوية مسلحة فوق اللصف واشبجة والجليبة والبصية والسلمان والنخيب والسماوة والشطرة والجبايش والرفاعي والناصرية ورطاوي " جنوب العراق .
واشار الى ان "القوة الصاروخية والمقاومات الارضية العراقية تصدت لها واجبرتها على الفرار الى قواعدها في السعودية والكويت " .
وتدور مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الاميركي والبريطاني الذي يتولى مراقبة منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه .
ولاتعترف بغداد بمنطقتي الحظر الجوي اللتين لم يصدر بشأنهما اي قرار دولي.
من جهة ثانية، علم اليوم الاربعاء من مسؤول سعودي ان العراق وافق على اعادة فتح مركز عرعر الحدودي بينه وبين السعودية الذي اغلق منذ الغزو العراقي للكويت سنة 1990.
وقال عبد الرحمن الزامل رئيس مركز تنمية الصادرات بمجلس الغرف السعودية انه تلقى برقية من وزير التجارة السعودي اسامة جعفر فقيه تضمنت "تلقي الامانة العامة للامم المتحدة ردا ايجابيا من الحكومة العراقية بشأن استخدام المنفذ لاستقبال البضائع السعودية".
واضاف الزامل "ان الام المتحدة تتوقع استكمال الاجراءات الفنية لفتح المعبر من الجانب العراقي خلال فترة لا تقل عن شهر ولا تزيد عن ستين يوما" موضحا ان العراق وافق ايضا "على السماح بوضع مراقبين من الامم المتحدة على الجانب العراقي من المنفذ" مشيرا الى "ان العراق كان يعترض دائما على تعيين مراقبين اضافيين من الامم المتحدة في منافذه الحدودية".
وكان مسؤول سعودي اكد في الرابع من حزيران/يونيو ان مشكلة فنية بين بغداد والامم المتحدة تؤخر اعادة فتح مركز عرعر الحدودي بين السعودية والعراق.
وذكر مصدر سعودي ان الامم المتحدة ترغب في ان يتمركز مراقب تابع للامم المتحدة في القسم العراقي من الحدود للاشراف على الواردات العراقية في اطار برنامج "النفط مقابل الغذاء" وهذا ما رفضته بغداد.
ويطالب العراق بان يكون المراقب في الجانب السعودي من الحدود كما هو الحال مع الدول المجاورة للعراق.
وخلال السنوات ال12 الاخيرة اعيد فتح مركز عرعر بين الحين والاخر للسماح للحجاج العراقيين بالدخول الى السعودية.
وكانت الصادرات السعودية الى العراق في اطار برنامج "النفط مقابل الغذاء" تنقل عبر الاردن.
ويؤكد رجال الاعمال السعوديون ان نقل البضائع مباشرة الى العراق سيؤدي الى خفض تكاليف النقل بين 8 و10%.
واعتبر الزامل ان موافقة العراق على اعادة فتح مركز عرعر الحدودي "خطوة ايجابية من العراق تجاه المملكة العربية السعودية".
واكد الزامل من جهة اخرى "ان وفدا سعوديا كبيرا سيشارك (للمرة الاولى) في معرض بغداد الدولي القادم" في تشرين الثاني/نوفمبر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)