اصابة خمسة جنود اسرائيليين في عملية تبنتها كتائب الاقصى

تاريخ النشر: 04 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت مصادر امنية ان خمسة جنود اسرائيليين وفلسطينيا واحدا جرحوا اليوم في جنين في كمين نصبه مقاومون اثناء توغل اسرائيلي في المدينة، وفي بيان وصل البوابة نسخة منه تبنت كتائب شهداء الاقصى العملية، في الغضون انتقدت واشنطن سياسة هدم المنازل والتهجير التي تتبعها حكومة شارون 

وقال بيان الكتائب "ان مجموعة من وحدة الشهيد علاء الصباغ نصبت فجر اليوم كمينا في الحارة الشرقية من مدينة جنين حيث اشتبك مجاهدونا باسلحتهم الرشاشة والقنابل اليدوية مما ادى الى وقوع اصابات مؤكدة في صفوف جنود الاحتلال الصهيوني" 

واوضحت مصادر امنية فلسطينية ان قوة الية اسرائيلية تضم حوالي عشر اليات مصفحة وجيوب عسكرية دخلت صباح اليوم جنين شمال الضفة الغربية وتوجهت الى مبنى كبير. 

وقام الجنود الاسرائيليون بعملية استطلاع من سطح المبنى وعلى الاثر اندلعت اشتباكات ادت الى جرح خمسة جنود اسرائيليين وفلسطيني. 

وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان القوة الاسرائيلية التي كانت تقوم بدورية عادية في جنين انسحبت بعد الاشتباك واجلت جرحاها بواسطة مروحية عسكرية الى مستشفى العفولة. 

وشدد بيان كتائب شهداء الاقصى على مواصلة المقاومة حتى دحر الاحتلال واكد على ان هناك مزيدا من عمليات المقاومة ردا على مجازر شارون وحكومته 

من جهتها ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان فتا من مدينة جنين، اصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. 

وذكرت مصادر طبية، أن الفتى محمد نصار (16عاماً)، أصيب بعيار ناري في الكتف أطلقه عليه قناص إسرائيلي، أثناء تواجده في منزله في الحي الشرقي من المدينة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. 

وكان جنود الاحتلال الإسرائيلي، اقتحموا الحي الشرقي في المدينة، واحتلوا منزل المواطن عمر عيوش، واحتجزوه مع زوجته، وأبنائه الستة في غرفة واحدة. 

واشنطن  

الى ذلك انتقدت واشنطن سياسة هدم المنازل والتهجير التي تتبعها حكومة شارون وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر "نقر بحاجة اسرائيل للقيام بتحرك مشروع لمكافحة الارهاب." واضاف "لكن خطوات كتشريد اناس من خلال هدم منازل وعقارات يفاقم من الوضع الانساني ويقوض الثقة."  

وقال شهود عيان فلسطينيون ان دبابات اسرائيلية وقفت تحرس جرافات وهي تهدم اربعة منازل لا علاقة لها بالنشطاء يوم امس في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة.  

وفي جنوب الضفة الغربية دخلت وحدة عسكرية قرية بيت كحيل المجاورة للخليل وفجرت منزل محمود اسماعيل درويش المسؤول في "الجهاد الاسلامي" الذي كان اعتقل قبل ستة اشهر. كما دمرت منزلاً آخر جزئيا في الخليل نتيجة القصف واعمال جرافات الجيش بعد اعتقال احد سكانه.  

وافاد سكان في مخيم الامعري في منطقة رام الله ان وحدة عسكرية مؤلفة من نحو 20 سيارة جيب دخلت هذا المخيم وتمركزت حول منزل وفاء ادريس اول فلسطينية تنفذ عملية انتحارية. واضافوا ان الجنود الذين كانوا يبحثون عن خليل شقيق وفاء ادريس الناشط في حركة "فتح" فتشوا المنزل وامروا سكانه بالخروج منه تمهيدا لهدمه. الا انهم عدلوا عن ذلك في النهاية بعدما تبين لهم ان الهدم قد يطاول منازل مجاورة للمنزل المستهدف.  

وهدمت اسرائيل منذ آب/ اغسطس الماضي اكثر من 110 منازل في الضفة وقطاع غزة معتبرة ان لهذه السياسة تأثيراً "رادعاً للارهاب". وقال الجيش في بيان ان "هذه الاعمال هي رسالة الى الارهابيين الانتحاريين وشركائهم تظهر لهم ان ثمة ثمنا لجرائمهم".  

الا ان منظمات حقوق الانسان تندد باسلوب هدم المنازل وتعتبره "عقابا جماعيا". وتؤكد انها عوض ان تردع المرشحين لتنفيذ عمليات انتحارية تعزز على العكس دوافعهم 

وأفاد محمد المدني ,محافظ بيت لحم, أن قوات الاحتلال فجرت , يوم الجمعة, ثلاثة منازل في المحافظة 

وقال أن المنازل الثلاثة التي تم تفجيرها تقع في منطقة العبيات. وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي أطلقت القنابل الصوتية والعيارات المعدنية والقنابل الغازية السامة تجاه المواطنين أمام مخيم الدهيشة بصورة استفزازية، ولم يبلغ عن وقوع اصابات—(البوابة)