أعلن مسؤول إسرائيلي عن اجتماع امني مع الفلسطينيين دون ان يحدد موعده، في الغضون اعترف رئيس هيئة الاركان في الجيش الاسرائيلي ان اغتيال الرئيس عرفات كانت واردة وجدد اتهامه له بالاشراف على العمليات ضد اسرائيل، واليوم الاثنين اصيب جندي في خانيونس خلال عملية لهدم منازل فلسطينيين.
لقاء امني قريب
وفي تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية قال منسق الانشطة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة الجنرال عاموس جلعاد ان اجتماعا امنيا اسرائيليا-فلسطينيا سيعقد قريبا دون ان يحدد موعده.
وقال جلعاد "سالتقي قريبا كما هو مقرر الوزير الفلسطيني المكلف شؤون الامن محمد دحلان لمواصلة المحادثات الامنية".
واضاف الجنرال جلعاد "يهمنا نحن (الاسرائيليون) ان تتعهد السلطة الفلسطينية بتحمل المسؤولية في القطاعات التي نحن مستعدون للانسحاب منها (في الضفة الغربية وقطاع غزة) ومكافحة الارهاب طبقا لتصريحات محمود عباس (رئيس الوزراء الفلسطيني) في قمة العقبة "في الرابع من حزيران /يونيو الحالي.
وردا على سؤال حول احتمال حصول هدنة موقتة قد تعلنها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قال جلعاد "في حال وافق (مسؤولو حماس) على هدنة مماثلة فالهدف من ذلك تعزيز صفوفهم (...) الامر الذي يهمنا هو ان تتحمل السلطة الفلسطينية مسؤولياتها واذا احتاجت ثلاثة او اربعة اسابيع لذلك للاستعداد لذلك فهذا شأنها".
هدم مباني في خان يونس واصابة جندي
دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم، عدداً من المنازل غرب خانيونس.
وذكر شهود عيان، أن جرافات الاحتلال تحميها الدبابات، دمرت عدداً من المنازل في الجزىء الغربي من المخيم.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن جنديًا إسرائيليًا من وحدة "غفعاتي" أصيب الليلة الماضية بجروح طفيفة أثناء هدم الجيش الإسرائيلي لمنيين مهجورين على حد زعم تقارير عبرية
وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، توغلت في ساعة مبكرة من فجر اليوم، في مدينة خانيونس.
وذكرت، أن عشرات الاليات تحميها الطائرات المروحية، أنطلقت من مفترق المطاحن عبر شارع صلاح الدين، ووصلت حتى مداخل خانيونس وسط إطلاق كثيف للنيران.
دراسة لاغتيال عرفات
رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون، اقر خلال محاضرة ألقاها أمام مجموعة من رجال الأعمال الاسرائيليين إنه تم في السابق طرح إمكانية اغتيال رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، خلال مداولات كثيرة، إلا أنه تم رفض هذه الفكرة.
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن يعلون خلال المحاضرة قوله "لماذا لم نقتل عرفات؟ أجرينا مداولات في هذا الخصوص في السابق، إلا أنه ولاعتبارات تتعلق بالفوائد التي سنجنيها من ذلك، قررنا أن هناك أمورًا مهمة أكثر بكثير لا تبرر ذلك، وتم شطب هذه الفكرة بشكل نهائي".
وزعم يعلون إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية مسؤول عن عمليات وأنه يملك القوة لإيقافها. وحسب أقوال يعلون، فقد تم إجراء الكثير من المداولات حول ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ومن يقف على رأسها يعتبرون أعداء. وأضاف يعلون: "لقد أجبنا على هذا السؤال بعد العملية التي وقعت ليلة عيد الفصح في فندق "بارك" في مدينة نتانيا، حيث تقرر تعريف عرفات كعدو".
ويشار إلى أنه خلال المحادثات التي أجريت في مقر القيادة العامة للجيش الإسرائيلي تم طرح إمكانية إبعاد رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، عدة مرات، إلا أن رئيس هيئة الأركان العامة الجيش الإسرائيلي السابق، شاؤول موفاز، "ضُـبط" وهو يهمس بذلك بأذني رئيس الحكومة، أرئيل شارون، أمام الكاميرات التلفزيونية خلال عملية اجتياح الضفة الغربية إلا أنه حتى الآن، لم تصدر أي تقارير حول مداولات أجريت حول إمكانية اغتيال عرفات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)