اصابة العشرات بجروح ونجاة بول ولفوفيتز من هجوم صاروخي استهدف فندق الرشيد ببغداد

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نجا بول ولفوفيتز نائب وزير الدفاع الاميركي من هجوم بالصواريخ استهدف فندق الرشيد في بغداد حيث كان يقيم خلال زيارته الى العراق التي كان وصلها امس واعلن ولفوفيتز بعد نجاته عن اصابة العشرات بجراح انباء عن مقتل اميركي واحد في الهجوم. 

قال مسؤولون اميركيون إن مقاتلين مناهضين للولايات المتحدة هاجموا الفندق الذي ينزل فيه نائب وزير الدفاع الاميركي بول ولفوفيتز في بغداد بوابل من الصواريخ يوم الاحد ولكن ولفوفيتز نجا سالما من الهجوم . 

واعلن ولفوفيتز في مؤتمر صحافي في بغداد اليوم ان الهجوم اسفر عن سقوط عدد كبير من الجرحى، مشيرا الى ان اميركيا قد يكون قتل لكن "هذا النبأ لم يؤكد". 

واكد ولفوفيتز ان الولايات المتحدة "ستواصل مهمتها" ولن تسمح "بترهيبها من قبل المجرمين الذين يسعون الى زعزعة استقرار هذا البلد واستغلوا العراق وعذبوه لمدة 25 عاما"، في اشارة الى نظام الرئيس السابق صدام حسين.  

وقال مسؤول عسكري "لدينا انباء غير مؤكدة عن اصابة ١٥ شخصا." . 

وأوضح مراسل لرويترز في فندق الرشيد ان شخصين على الأقل أصيبا ونقلا على محفتين في الهجوم على الفندق الذي وقع. 

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الاميركية إن ولفوفيتز لم يصب بأذى واخذته قوات الامن بعيدا. 

وأوضح شهود عيان انه بدا رابط الجأش . 

وقال الكابتن تشارلز ستيوارد المتحدث باسم الفرقة الاولى مدرعات إن الاصابات بسيطة بوجه عام ونجم عن ركام متطاير وربما نتيجة استنشاق الدخان. 

وأضاف ان حراس الامن العراقيين تبادلوا اطلاق النار مع المهاجمين وأصابوا اثنين منهم. ولم يكن لدي ستيوارد علم بشأن ما اذا كان تم اعتقال احد. 

وكان ولفوفيتز وكبار مساعديه ينزلون في الطابق الثاني عشر عندما أصابت الصواريخ طوابق في الاسفل . 

ونزل أعضاء من فريق ولفوفيتز بهدوء على الدرج عبر الدخان الكثيف وبقع الدم. وتجمع نحو ٢٠٠ شخص بما في ذلك فريقه والصحفيين ومقاولين مدنيين أميركيين في البهو قبل الخروج من المبنى. 

وفي واشنطن قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع أبلغه مسؤولون في بغداد بالهجوم انه لا يعرف شيئا عن وقوع اصابات بين الفريق المسافر مع ولفوفيتز. 

وصرح متحدث عسكري أميركي في بغداد بان ما بين ستة وثمانية صواريخ أصابت فندق الرشيد في الجانب الغربي من المبنى. ولم يقل شيئا عن الاصابات. 

ويقوم ولفوفيتز الذي كان قوة رئيسية وراء الحرب في العراق بثاني زيارة للعراق خلال ثلاثة أشهر وشدد على ضرورة التعجيل بتشكيل جيش وقوة شرطة وحرس حدود وقوات دفاع مدني جديدة في العراق . 

ولم يتضح ما اذا كان الهجوم سيدفع ولفوفيتز لقطع زيارته. ومن المقرر ان يغادر ولفوفيتز العراق الى واشنطن في ساعة متأخرة الليلة. 

وفندق الرشيد جزء من مجمع يقع على الضفة الغربية لنهر دجلة تستخدمه الادارة التي تقودها الولايات المتحدة