اصيب اربعة متظاهرين برصاص الشرطة الاثنين في "حوادث" وقعت في القصر قرب بجاية (280 كلم شرق الجزائر) عاصمة منطقة القبائل الصغرى.
واوضح مصدر رسمي ان "الحوادث" وقعت عندما تجمع نحو 200 متظاهر امام مبنى تقيم فيه عائلات شرطيين وكسروا بوابته والقوا عليه الحجارة والزجاجات الحارقة.
واثناء الحادث اصاب المتظاهرون اربعة شرطيين. وجاء في بيان صادر عن القيادة العامة للامن الوطني ان ثلاثة شرطيين اطلقوا النار تحذيرا "لانهم شعروا بان سلامة عائلاتهم مهددة".
وفي النص اعربت القيادة العامة للامن الوطني عن "قلقها" واعلنت ان تحقيقا فتح حول الحوادث.
وتشهد بلدة القصر صدامات اوقعت ما بين 10 و17 جريحا من الخميس وحتى الاحد بحسب الصحف الجزائرية.
واندلعت الصدامات الخميس الماضي في منطقة القبائل في حين كان يلتقي رئيس الحكومة علي بن فليس وفدا في محاولة لايجاد حل للازمة التي تهز المنطقة منذ الربيع الماضي.
واعتقل نحو 10 متظاهرين في المنطقة في اعقاب هذه الصدامات بحسب الصحف.
وفي تيزي اوزو (110 كلم شرق الجزائر) عاصمة منطقة القبائل اعتقل ستة متظاهرين الخميس واودعوا السجن بتهمة "القيام باعمال شغب والمساس بالامن العام" بحسب الصحف.
كما اوقف متظاهران احدهما مندوب في تنسيقية العروش والقرى في القصر.
وذكرت صحيفة "وهران" ان منزل احد المندوبين الذين توجهوا الى الجزائر تعرض للنهب. واعربت الصحيفة عن قلقها من "اندلاع حرب ستمتد عاجلا ام اجلا الى المنطقة بكاملها".
وفي تيزي وزو من المتوقع ان تعقد تنسيقية الولاية اليوم الاثنين اجتماعا استثنائيا وهي تطالب بالافراج "فورا عن المتظاهرين والطلب من السكان التضامن معها في التحركات التي تعتزم تنفيذها".
ويشمل برنامج القصر 15 نقطة ويعتبره سكان منطقة القبائل الحد الادنى "غير القابل للتفاوض" لوقف حركات الاحتجاج.
وكانت صدامات استمرت نحو ثلاثة اشهر نشبت في منطقة القبائل بعد وفاة طالب في
18 نيسان/ابريل في مركز للدرك قرب تيزي وزو اوقعت نحو ستين قتيلا والفي جريح بحسب مصادر رسمية.
ويطالب البرنامج بانسحاب قوات الدرك المتهمة بالاستفزاز وباللجوء الى العنف من منطقة القبائل وكذلك بخطة اجتماعية اقتصادية عاجلة لامتصاص البطالة في هذه المنطقة الفقيرة.—(البوابة)