اصابة اربعة اسرائيليين بجروح.. انفجارات حول مكتب عرفات وحماس تخشى تصفية أعضاءها المحتجزين في بيتونيا

تاريخ النشر: 02 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب اربعة بجروح في عملية للمقاومة الفلسطينية، في هذه الاثناء اعتبر وزير متطرف ان على عرفات ان يحمد الله لانه على قيد الحياة وقد اعدمت المقاومة 3 متعاونين مع اسرائيل في بيت لحم المحاصرة وتستعد قوات الاحتلال لاقتحام نايلس بينما نقلت المعتقلين من الامن الوطني الى غزة. 

و اعلنت مصادر امنية اسرائيلية ان اسرائيليا كان يسير بسيارته اصيب بجروح خطرة مساء الاثنين باطلاق نار فلسطيني بجنوب الخليل في الضفة الغربية. 

واضافت المصادر ان ثلاثة من افراد عائلته كانوا داخل السيارة اصيبوا ايضا بشظايا الزجاج الامامي للسيارة. 

وافادت تقارير انه سمع دوي ثلاثة انفجارات قوية واطلاق نار كثيف بالرشاشات الثقيلة بالقرب من مقر القيادة العامة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله. وارتفع من مكان مقر الرئيس عرفات عمودان من الدخان. 

وافاد شهود ان اطلاق النار وقع في وسط المدينة ولم يستهدف مقر الرئيس عرفات المحاصر في مقره منذ يوم الجمعة من قبل القوات الاسرائيلية. 

واتهم وزير العدل الاسرائيلي مئير شيتريت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتزعم "عصابة من الارهابيين" مؤكدا ان على عرفات ان "يحمد الله على انه لا يزال حيا". 

وقال الوزير العضو في الليكود للصحافيين "يشكو عرفات من انه محاصر في ثلاث غرف في حين ان عليه ان يحمد الله على انه ما يزال حيا يرزق". 

وقال الوزير الاسرائيلي ان عرفات "كذاب محترف .. وزعيم عصابة من الارهابيين الملوثة ايديهم بالكثير من الدماء. لقد تسبب في اكبر ماساة لشعبه". 

واكد شيتريت ان الاسرائيليين يتعرضون "لعشرين هجوما في المتوسط يوميا منذ اندلاع الانتفاضة" في ايلول/سبتمبر 2000 موضحا ان بلاده تبذل كل الجهود الممكنة "لوقف الرعب وحماية مواطنيها". 

وقال "اذا كان الثمن هو تعاطف العالم فشكرا جزيلا لكنني لا اهتم بهذا التعاطف .. وكل ما اريده هو ضمان الامن لشعب اسرائيل". 

وافاد مصدر فلسطيني ان ثلاثة فلسطينيين متهمين بالتعاون مع اسرائيل اعدموا ليل الاثنين الثلاثاء في مركز للشرطة الفلسطينية في بيت لحم. 

واشار المصدر الى ان هذه الاعدامات جرت فيما يحاصر الجيش الاسرائيلي بيت لحم ويحتل مخيم الدهيشة المجاور. 

الى ذلك تخشى حركة حماس من تصفيه 6 من اعضاء كتائب عز الدين القسام محتجزين في مقر الامن الوقائي في بيتونيا وبينما ما تزال المعارك مشتعلة قالت مصادر في حماس انه يوجد بالاضافة الى اعضائها احد اعضاء الجهاد الاسلامي واثنين من كتائب شهداء الاقصى. 

وقد بدأت قوات الاحتلال بترحيل حوالي 200 من اعضاء الامن الوطني الى قطاع غزة ويعتقد المراقبون ان شارون قد بدا بالفعل تنفيذ خطته وهي انهاء السلطة في الضفة الغربية وحصرها في غزة—(البوابة)—(مصادر متعددة)