حكاية جميلة لكنها تحتاج لقليل من الصبر.. اخترناها لكم
تقول:
في ثلاثينيات القرن الماضي أراد أحد المخرجين العرب أن ينقل مسرحيته التي كانت بعنوان "يوليوس قيصر" إلى مدينة عربية أخرى فأخذ عدته وعتاده وأخذ أبطال المسرحية الأصليين فقط وقرر أن يختار الكومبارس من المدينة التي سوف يعرض فيها مسرحيته تلك ولكن يا لخيبته عندما لم يجد من أهل تلك المدينة من يرضى أن يكون "كومبارس" لمسرحيته. ما اضطره للذهاب إلى مكان في أقصى تلك المدينة يتواجد فيه الكثير من النشالين والحشاشين والسكارى واللصوص فذهب إلى هناك واتفق مع عدد لا بأس به ممن وافقوا على القيام بدور الكومبارس مقابل مبلغ مالي زهيد.
ابتدأ العرض وعند انتصافه صاح الحاجب: يتقدم الآن أشراف الرومان للسلام على جلالة القيصر..
دخل الأشراف مرتدين الأزياء الرومانية القديمة واذا بالجمهور ينفرط عقده من الضحك كما لم يفعل من قبل وتعالت الصيحات والهتافات على الأشراف الذين يعرفونهم جيدا فهذا "عبود" النشال وذاك "شكري" الحشاش وثالثهم " مختار" الشحاذ ورابع عماد السكير !!! وعندما لم يتوقف الجمهور عن الضحك لم يجد المخرج إلا أن يسدل الستار وينهي تلك المهزلة.!!
ومعه حق طبعاً.