اشتباك بين الامن الفلسطيني ولجان المقاومة في مخيم الشاطئ وعرفات يعتبر سماح اسرائيل بانتقاله الى غزة خروجا من سجن لاخر

تاريخ النشر: 05 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اشتبك نشطاء من لجان المقاومة الشعبية في مخيم االشاطئ مع قوات الامن الفلسطيني التي دخلت المخيم فجر السبت لاعتقال عناصر يشتبه في وقوفها وراء قصف مستوطنات يهودية، وفي غضون ذلك، انتقد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تلميحات اسرائيل السماح له بالانتقال الى غزة معتبرا ذلك بمثابة انتقال من سجن الى اخر. 

وقالت مصادر فلسطينية ان عنصرا من قوات الامن الفلسطيني وعضوا في لجان المقاومة الشعبية اصيبا خلال الاشتباك في مخيم الشاطئ. 

وتضم لجان المقاومة الشعبية اعضاء سابقين في مختلف الفصائل الفلسطينية الى جانب ناشطين آخرين. 

وقامت تنفيذ هجمات على اسرائيل منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية ايلول/سبتمبر 2000 كان آخرها اطلاق قذائف هاون على مستوطنة كفار داروم جنوب قطاع غزة ليل الاربعاء الخميس.  

وعلى الاثر اعتقلت قوى الامن الفلسطينية الخميس عناصر اللجان.  

وقد سعت الحكومة الفلسطينية إلى ضمان الحفاظ على الهدنة التي أعلنتها فصائل المقاومة الفلسطينية لوقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، ووجهت أمس الجمعة رسالة حازمة لهذه الفصائل لاسيما لجان المقاومة الشعبية طالبة منها التقيد بالاتفاق. 

واعتقلت قوات الامن الفلسطيني الجمعة خمسة مدنيين فلسطينيين للاشتباه في اطلاقهم قذائف على مستوطنات يهودية في قطاع غزة. 

وينتمي المعتقلون الى لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة. 

وكانت هذه اللجان ابدت استعدادها للالتزام بالهدنة اذا اوقفت اسرائيل عملياتها وافرجت عن معتقليها، مؤكدة وجود مساع تبذلها اطراف فلسطينية لاحتواء الازمة بعد اعتقال السلطة اعضاء من اللجان اثر اطلاق قذائف على مستوطنة اسرائيلية.  

وقد انسحبت اسرائيل من اجزاء من قطاع غزة ومدينة بيت لحم بالضفة الغربية وافرجت عن بعض السجناء بموجب خطة "خريطة الطريق" التي اطلقتها الولايات المتحدة الشهر الماضي وبدأت السلطة الفلسطينية اعتقال نشطاء يشتبه في انتهاكهم للهدنة. 

عرفات يعتبر الانتقال الى غزة خروجا من سجن الى اخر 

الى ذلك، وصف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الانسحاب الاسرائيلي من اجزاء من قطاع غزة ومدينة بيت لحم في الضفة الغربية بانه "تطبيق تجميلي للاتفاقات التي من شانها دفع خارطة الطريق الى الامام". 

ورفض عرفات الذي كان يتحدث الى الصحافيين امام مقره في رام الله تلميحات اسرائيل بانها قد تسمح له بالانتقال الى قطاع غزة. 

وقال ان "ذلك يعني انني سانتقل من سجن الى اخر". 

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس طالب نظيره الاسرائيلي ارييل شارون خلال لقاءاتهما الاخيرة السماح بحرية الحركة لعرفات الذي سعت تل ابيب وواشنطن الى عزله وتحييده لصالح عباس نفسه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)