نفت اسرائيل وحزب الله الاربعاء صحة تقرير تحدث عن ان تل ابيب اوقفت مفاوضات تبادل الاسرى بسبب مواجهتها معارضة داخلية متزايدة لاي صفقة لا تشمل الملاح الاسرائيلي رون اراد الذي فقد فوق لبنان عام 1986.
ونقلت صحيفة "هارتس" عن مصادر في الحكومة الاسرائيلية وصفها للتقرير الذي اوردته رويترز، بانه محاولة للتضليل، وتاكيدها ان الاتصالات بين الجانبين، والجارية بوساطة المانية، مستمرة كالسابق، ودون اية تغييرات على المطالب التي تقدمت بها اسرائيل.
وتدور المفاوضات بين حزب الله واسرائيل من خلال وسطاء المان حول مبادلة العقيد الاحتياط في الجيش الاسرائيلي الحنان تننباوم وثلاثة جنود اسرائيليين يعتقلهم الحزب، بنحو ١٥ لبنانيا ونحو 400 من الاسرى الفلسطينيين والعرب المحتجزين في اسرائيل.
وقد نفى حزب الله بدوره صحة التقرير حول توقف المفاوضات واعتبره "كاذبا ولا اساس له".
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن مسؤول في الحزب تاكيده ان "الوسيط الالماني سيصل الى لبنان خلال ايام قليلة لاجراء محادثات مع حزب الله".
وكانت رويترز نقلت في وقت سابق عن مصدر مقرب من حزب الله اللبناني قوله ان اسرائيل اوقفت محادثات تبادل الاسرى بعد مواجهتها معارضة داخلية لاي صفقة لا تتضمن الملاح الاسرائيلي رون اراد الذي فقد فوق لبنان عام 1986.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "تبلغ حزب الله من الوسيط الالماني ان اسرائيل اوقفت مفاوضات تبادل الاسرى اللبنانيين والعرب مقابل الاسرائيليين" الموجودين لدى حزب الله.
واضاف ان "اسرائيل تصر الان على ادخال اراد في اي صفقة تبادل..الحزب ابلغ الوسيط الالماني انه لا يعلم مكان وجود اراد ولكنه مستعد لمواصلة البحث."
وكان رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الاسرائيلي يوفال ستاينيتز اعلن مطلع الاسبوع ان "هناك شكوكا جدية في عملية التبادل هذه لانها لا تشمل الطيار (الاسرائيلي) رون اراد وكذلك بسبب الثمن الكبير المطلوب من اسرائيل" لتنفيذها.
واعلنت اسرائيل في وقت سابق ايضا انه من غير الوارد الافراج في اطار عملية التبادل هذه عن ناشطين فلسطينيين في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي ملاحقين قضائيا او عرب اسرائيليين او حوال ثمانين شخصا يحملون جوازات سفر اردنية.
ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية الثلاثاء عن المسؤول عن ملف الاسرى في البرلمان الفلسطيني قدورة فارس قوله ان الاتفاق الاطار قد عقد وهو يتضمن الافراج عن 400 سجين فلسطيني و56 سجيناً عربياً آخر.
وفي عداد الـ456 اسماً زعيم الحركة الاسلامية الشيخ رائد صلاح.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
