أعرب مسؤول اوروبي عن ثقته من ان خطة السلام التي تعرف باسم خارطة الطريق ستنفذ على الرغم من ان وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم قال يوم الجمعة ان من غير المحتمل ان تقبلها حكومته دون ادخال تعديلات عليها.
وقال منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا بعد لقائه رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود "أريد ان أقول لكم بصراحة بأن الاتحاد الاوروبي سيستمر في التزامه وبشدة لتأمين تطبيق خارطة الطريق وهو أمر من شأنه إنعاش عملية السلام التي يرى الاتحاد انها يجب ان تكون شاملة."
واضاف "انا متأكد ان الخطة تتمتع بفرص نجاح كبيرة وهي ستنفذ وكما تعلمون ان هذه
الخطة تحظى بدعم كبير من المجموعة الدولية وانا مقتنع بأنها ستنفذ."
وأبلغ شالوم الصحفيين ان اسرائيل لديها 14 "مساهمة" تهدف الى تعديل خطة السلام التي
يرعاها رباعي وساطة دولي وقبلها الفلسطينيون بالفعل.
وقال "هذه ليست عراقيل لكن لتقليل الفجوات بغرض تنفيذ المبادرة." واستطرد قائلا "وإلا.. فانني أخشى أن تكون مثل كثير من المبادرات (الفاشلة) منذ 1967 ."
وقال شالوم الذي اجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ووزير خارجيته جاك سترو يوم الخميس ان اسرائيل تعتبر أبو مازن أكثر اعتدالا من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وستعمل معه لاحياء جهود السلام بعد 31 شهرا من إراقة الدماء.
وقال شالوم ان الفلسطينيين يجب ان يبذلوا "جهدا بنسبة 100 في المئة" لكبح النشطين المسلحين وانهاء ما وصفه بالتحريض المناهض لاسرائيل. وأضاف أنهم لو فعلوا ذلك ستكون اسرائيل على استعداد لابداء بادرات لبناء الثقة بين الجانبين.
واضاف "نحن لا نطلب من الفلسطينيين أن يحاربوا المنظمات الاخرى أو ان ينخرطوا في حرب اهلية."
ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في وقت سابق أي حديث بشأن تفكيك المستوطنات الاسرائيلية في المستقبل القريب فيما يمثل ضربة لدعوة خارطة الطريق لتقييد
التوسع في المستوطنات ونزع سلاح النشطاء الفلسطينيين كخطوة اولى نحو إقامة الدولة
الفلسطينية بحلول عام 2005—(البوابة)—(مصادر متعددة)
