اسرائيل تهدم 5 منازل في القطاع وتصيب فلسطينيا بجروح بالغة وتعتقله و10 اخرين في الضفة

تاريخ النشر: 23 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدمت القوات الاسرائيلية اليوم الاربعاء، خمسة منازل لفلسطينيين في منطقة المغراقة جنوب غزة، وفيما اصابت بجراح بالغة ناشطا من حركة الجهاد قبل اعتقاله في نابلس، فقد اعتقلت 10 فلسطينيين اخرين في الضفة الغربية بينهم ناشطان من الجهاد وقيادي من الحركة الشعبية. 

اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال الإسرائيلية هدمت صباح اليوم الاربعاء، خمسة منازل في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة.  

وقالت مديرية الأمن العام في قطاع غزة، أن عدة دبابات وجرافات عسكرية إسرائيلية توغلت في المنطقة، انطلاقاً من مستوطنة "نتساريم" تحت وابل كثيف من إطلاق النار، وقامت بتجريف المنازل الخمسة، دون أن تسمح لأصحابها بإنقاذ أي من محتوياتها. 

وطالت عملية التدمير كذلك سيارة مدنية تعود لأحد المواطنين في المنطقة. 

من جهة ثانية، فقد ذكرت مصادر متطابقة ان القوات الاسرائيلية اعتقلت في نابلس صباح اليوم الاربعاء ناشطا من حركة الجهاد الاسلامي بعد اصابته بجروح بليغة. 

ونقل انس شريده (21 عاما) وهو من الخليل، ويدرس في جامعة النجاح، الى مستشفى اسرائيلي في حين اوقفت زوجته ايضا لاستجوابها. وزعم مصدر عسكري اسرائيلي انه تم العثور في المنزل على خمس عبوات ناسفة. 

وافادت مصادر امنية فلسطينية وعسكرية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل في شمال الضفة الغربية 10 فلسطينيين اخرين بينهم ناشطان اخران من حركة الجهاد الاسلامي.  

واوقف ايسر اطرش (22 عاما) الذي يعتبر "مسؤولا محليا مهما" في الجهاد الاسلامي في احد مستشفيات جنين الذي دخله قبل يومين اثر اصابته برصاصة في الرجل خلال تبادل لاطلاق النار في توغل للجيش الاسرائيلي. 

واوضحت المصادر ان رفيقه عزت زوارده (24 عاما) الذي اصيب ايضا بالرصاص اوقفه الجنود الاسرائيليون في مستشفى اخر في جنين. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان الناشطين خططا لعمليات فدائية.  

واعتقل قوات الاحتلال في قلقيلية ثمانية فلسطينيين بينهم مسؤول محلي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. 

واوردت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) اسماء المعتقلين وهم: علاء محمد جعيدي (21 عاماً)، محمد حرب جعيدي (21 عاماً)، محمد كساب داود (21 عاماً)، مؤيد شلش (26 عاماً)، مؤمن عبد الرحمن داود (19عاماً)، نور عدنان تيتان (21 عاماً)، أحمد صلاح نزال (23 عاماً) ومحمد وليد جعيدي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)