هدد موشيه يعلون قائد هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي باستهداف قادة حماس في سورية وعواصم عربية وقال ان حماس "من أول عضو فيها وحتى آخر عضو، سيشكلون أهدافـًا لعمليات الاغتيال العينية".
وقال يعلون خلال جولة أجراها، اليوم (الأحد)، في مدينة نابلس وقطاع غزة ان "الهدوء الذي ساد هو هدوء لا يزالون ينفذون عمليات في ظله. لا يمكن تجاهل حقيقة استمرار حماس في تنفيذ عمليات ضدنا، حيث أسفرت آخر عملية نفذتها عن 21 قتيلاً. إن المسؤول عن ذلك هو قيادة حماس في سوريا، وفي قطاع غزة، وكل من يساندهم ويمكنهم من العمل ويمولهم. لذا، فلن تبرأ ساحة أي منهم".
ويوم الخميس الماضي اغتالت مروحيات اسرائيلية اسماعيل ابو شنب القيادي السياسي في حماس ورفضت الدخول في هدنة جديدة وعروضا مصرية لوقف الاغتيالات مقابل وقف الحركة عمليات الثأر لاغتيال ابو شنب
وحسب أقوال يعلون، فإن "الضغط النابع من الأحداث التي وقعت الأسبوع الماضي، ومنذ وقوع عملية القدس، هو ضغط كبير جدًا على السلطة الفلسطينية، سواء كان ذلك بسبب تخوف من العمليات التي نقوم بها، أو بسبب ضغط أمريكي. فجأة يستطيعون فعل شيء".
وزعم إن "النواة الصلبة للإرهاب موجودة داخل قطاع غزة، وجاءت عملية الليلة الماضية، التي نفذها الفلسطينيون في منطقة رفح، كخطوة أولى، لكن إذا لم تقم السلطة الفلسطينية بالقضاء على البنية التحتية للإرهاب، فسنضطر إلى فعل ذلك، حتى لو تطلب الأمر التوغل داخل غزة. أما إذا كانت هذه العملية جزءًا من سلسلة خطوات ، فيبدو أن الوضع سيستقر. وإذا كانت هذه خطوة أولى من أجل التنصل من المسؤولية، فهذا يعني أننا لا نزال أمام مشكلة كبيرة، لأنه يجب تفكيك البنية التحتية للإرهاب بأي وسيلة كانت للفلسطينيين مصلحة في عدم تفجر الصراع بيننا، إذا فهموا أن الطريق الوحيدة لمنع تفجر الوضع هي أن يبدأوا بالعمل بصورة حقيقية".
وقال إن "العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في نابلس والخليل وجنين موجهة ضد "مجموعات إرهابية"، نعلم كيفية الوصول إليها ومحاولة القبض عليها. وقد نجحنا في بعض الأماكن. ففي نابلس قمنا بالقضاء على بعض من أفراد الخلية التي خططت لعملية "روش هَعاين". وتهدف العمليات العسكرية الحالية إلى إحباط عمليات إضافية، وفي الوقت الراهن نحن ننجح في ذلك". –(البوابة)—(مصادر متعددة)