نفت اسرائيل اليوم الجمعة ان تكون لعملية نشر بطارية صورايخ مضادة للصواريخ "حيتس" (السهم)، شمال تل ابيب، اية علاقة بعملية عسكرية محتملة ضد العراق.
وكان الجيش الاسرائيلي نشر خلال الايام الماضية بطارية صواريخ اولى مضادة للصواريخ "حيتز" (السهم) في شمال تل ابيب، وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان محطة توجيه بالرادار نصبت لهذه الغاية بعد ان احتج السكان على مثل هذا النشر.
ونقلت صحيفة هارتس عن وزير العلوم ماتان ليفناي نفيه ان يكون لنشر هذه البطارية علاقة بعملية عسكرية محتملة ضد العراق.
وبرغم هذا النفي الا ان فيلناي ابلغ الى الاذاعة الاسرائيلية ان "على اسرائيل ان تكون مستعدة في اي وقت لمواجهة هجوم عراقي".
واضاف فيلناي مساعد رئيس قيادة الاركان سابقا "مثلنا مثل الاميركيين، لدينا مصلحة في القضاء على (الرئيس العراقي) صدام حسين".
وتابع ان اسرائيل حصلت على ضوء اخضر اميركي للرد على اي هجوم محتمل يشنه العراق وعلى ضمانة بانه سيتم ابلاغها مسبقا باي عملية ضد العراق لكي تتمكن من تحضير اجراءاتها الدفاعية.
وفي صعيد اخر، اعلن مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية ان نشر البطارية "يهدف الى اختبار النظام لكي يكون عملانيا، وكان مقررا منذ فترة طويلة".
وفي المقابل ربطت "يديعوت احرونوت" نشر البطارية بمخاطر اطلاق صواريخ عراقية على اسرائيل في حال تعرض العراق لضربة اميركية كما حصل خلال حرب الخليج في 1991.
وقالت الصحيفة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون حذر الولايات المتحدة من ان اسرائيل "سترد على مثل هذا الهجوم" خلافا لما حصل عام 1991.
ومنذ اشهر تقول الصحافة الاسرائيلية ان شارون حصل في الواقع على ضوء اخضر اميركي للرد على اي هجوم محتمل من العراق.
وقد تكون اسرائيل حصلت ايضا على ضمانة بانه سيتم ابلاغها مسبقا باي عملية ضد العراق لكي تتمكن من تحضير اجراءاتها الدفاعية.
وتوقع الرئيس العراقي صدام حسين امس الخميس فشل اي هجوم اميركي ضد بلاده في وقت تبدو فيه الولايات المتحدة مصممة على تغيير نظامه.
ولم يات الرئيس العراقي في خطابه على ذكر اسرائيل.
وخلال هذه الحرب كانت اسرائيل هدفا ل39 صاروخا من نوع "سكود" اطلقها العراق ما ادى الى سقوط قتيلين واصابة المئات بجروح.—(البوابة)—(مصادر متعددة)