اسرائيل تقرر ابعاد معتقلة فلسطينية واخرى تتعرض لضرب مبرح على ايدي المحققين

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن نادي الاسير الفلسطيني الاربعاء ان السلطات الاسرائيلية قررت ابعاد معتقلة فلسطينية الى خارج الاراضي المحتلة، فيما اشار الى تعرض معتقلة اخرى الى الضرب المبرح على ايدي المحققين الاسرائيليين. 

وقال جواد بولص، محامي نادي الاسير ان المحكمة العليا الاسرائيلية رفضت التماسا قدمه ضد قرار ابعاد أسماء عبد الرازق حامد، وهي من سكان سلواد قضاء رام الله. 

وكانت السلطات الاسرائيلية اعتقلت أسماء أوائل شباط/ فبراير من العام الحالي بحجة عدم حيازتها على بطاقة الهوية والاقامة في الاراضي الفلسطينية بشكل غير قانوني. 

والمعتقلة أم لطفلين. 

وقال بولص ان المحكمة رفضت الدواعي والأسباب الإنسانية التي قدمها بخصوص ما ينتج عن قرار الإبعاد من تشتيت لعائلتها وحرمانها من حق العيش في وطنها ومع أولادها. 

من جهة ثانية، أكد تقرير أصدره "نادي الأسير" الاربعاء أن معتقلة فلسطينية في سجن المسكوبية الاسرائيلي تعرضت للاعتداء بالضرب المبرح على ايدي المحققين. 

وأفاد فهمي العويوي محامي "نادي الأسير" الذي زار لينا عبد الحليم أحمد فرج الله (21 عاماً)، من سكان مدينة الخليل أن علامات الضرب واضحة على جميع أنحاء جسدها، مشيراً إلى أنها تعرضت للشبح مدة طويلة مقيدة اليدين والرجلين إلى الخلف. 

وأكد أن إدارة السجون الإسرائيلية هددتها أثناء التحقيق بالحصول على أمر من رئيس الحكومة الإسرائيلية باستخدام ما يسمى "التحقيق العسكري" معها، وهو اجراء مصرح به من قبل القضاء الاسرائيلي ويتيح اخضاع المعتقلين لعمليات تعذيب لا تفضي الى موتهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)