اسرائيل تغتال قياديين من حماس.. وحملة اعتقالات في بلدة عرابة

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاربعاء على اغتيال قياديين من حركة المقاومة الاسلامية حماس، احدهما مسؤول سياسي والآخر من قادة كتائب عز الدين القسام، في هذه الاثناء قام الجيش الاسرائيلي بعملية اعتقال واسعة عندما توغل تحت غطاء القصف الارضي والجوي لقرية عرابة القريبة من جنين 

وافادت تقارير متطابقة ان عبد الله الجاروشي (42عاماً) من مدينة طولكرم استشهد متاثرا بجراحه التي اصيب بها قبل اقل من ساعة عندما استهدفته قذائف الدبابات الاسرائيلية بشكل متعمد، وبينما تحدثت تقارير عن ان الجاروشي مقرب من الحركة فان تقارير اخرى افادت بانه احد القاة السياسيين لحماس في طولكرم  

الى ذلك اعلن مسؤولون امنيون فلسطينيون ان الجيش الاسرائيلي قتل في الخليل في هجوم صاروخي جميل جادالله (30 عاما) وهو من قادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس 

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة عرابة في محافظة جنين وأصيب خلال العملية مواطنان بجراح مختلفة، واعتقل سبعة مواطنين سبعة منهم أشقاء.  

وذكرت مصادر طبية أن المواطنين مهند نجيب عساف (27عاماً) وعمر أبو السمن (31عاماً) أصيبا برصاص قوات الاحتلال خلال عملية إطلاق الرصاص الكثيف من قوات الاحتلال على المنازل وفي الشوارع.  

ونقل المصابان إلى عيادة داخل البلدة لتلقي العلاج وتعذر نقلهما إلى المستشفيات في مدينة جنين بسبب الحصار المحكم ومنع التجول على البلدة.  

من جهة أخرى شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في صفوف المواطنين عرف منهم:طاهر مغير وأولاده نبيل (19عاماً) وكمال وأسامة وطارق، كما اعتقلت الشقيقين رائد ومجاهد أبو جلبوش.  

ووصلت الدبابات المعززة بغطاء جوي من ثلاث مروحيات من نوع "اباتشي" وسط البلدة واحتلتها وفرضت عليها منع التجول.  

وادعت الاذاعة الاسرائيلية ان هناك ثلاثة معتقلين من ناشطي ‏ ‏حركة الجهاد الاسلامي.‏ ‏وقالت انه تم تطويق منزل احد الناشطين الثلاثة وطلبت من اصحابه مغادرته تمهيدا لهدمه.‏ ‏ وقالت ان قوات الاحتلال رفضت التعقيب على النبأ قائلة ان عملية اقتحام البلدة ‏ ‏مازالت جارية.‏  

وقد انتشر جنود الاحتلال بكثافة في شوارع البلدة والضاحية، وقاموا باطلاق النيران والقنابل الصوتية في بلدة فرعون "طولكرم"، وتحديداً في محيط المدرسة الثانوية الواقعة غرب البلدة، وتقوم قوات الاحتلال باقتحام بيوت المواطنين بطريقه وحشية واستفزارزية.  

ومازالت قوات الاحتلال ولليوم الرابع على التوالي تفرض نظام حظر التجول على بلدة باقة الشرقية وزيتا شمال طولكرم.  

الى ذلك علم من مصدر قريب من رئاسة مجلس الوزراء الاسرائيلي اليوم الاربعاء ان رئيس الحكومة ارييل شارون يعارض لقاء وزير خارجيته شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المرتقب يوم الجمعة المقبل في اسبانيا.  

وكان شارون اعرب في وقت سابق عن معارضته عقد مثل هذه اللقاءات لكنه وافق عليها تحت وطاة الضغوط الاميركية والداخلية. وقد عبر شارون عن موقفه هذا خلال الايام الماضية متهما عرفات بانه "لا يبذل اي جهد لوقف الارهاب" وفق المصدر نفسه.  

كما ان شارون لا ينظر بعين الرضى لمشاريع بيريز ويخشى ان يقوم بمفاوضات موازية مع الفلسطينيين بهذا الخصوص.  

ومن المقرر ان يلتقي شارون وبيريز اليوم الاربعاء لمناقشة هذه المسائل في اجتماع ثنائي وفق ما علم من مصادرهما.  

وكان وزير الخارجية الاسرائيلي اعلن امس الثلاثاء ان سيلتقي عرفات الجمعة في اسبانيا على هامش منتدى دولي لكنه اوضح ان اي مفاوضات لن تجري خلال اللقاء.  

وقال بيريز "سنلتقي من دون شك لكننا لن نجري مفاوضات لان المفاوضات تقتضي اعدادا دقيقا"—(البوابة)—(مصادر متعددة)