اسرائيل تعلن احباط عملية خططت لها خلية من كتائب الاقصى تمولها ايران

تاريخ النشر: 28 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت اسرائيل ان اجهزتها الامنية تلقت معلومات تفيد بان خلية من كتائب شهداء الأقصى، تمولها ايران، تخطط لتنفيذ عملية في ملهى ليلي في تل ابيب، مشيرة الى ان قائد هذه الخلية موجود حاليا داخل مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله. 

ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" امس الاحد عن مصادر أمنية إسرائيلية، قولها ان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) "تلقى مؤخرًا معلومات تفيد بأن كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، تخطط حاليًا لتنفيذ عملية انتحارية في ملهًى ليلي وسط إسرائيل، بواسطة ناشطتين فلسطينيتين".  

وقالت مصادر الصحيفة ان "قائد الخلية يدعى كمال غانم (26 عاما)، وهو مطلوب من قبل إسرائيل ويمكث في المقاطعة (مقر الرئاسة في رام الله)، حيث يدير من هناك عمليات معادية لإسرائيل".  

واتهمت المصادر ذاتها هذه "الخلية" بانها مسؤولة عن مقتل ثلاثة إسرائيليين في عملية إطلاق نار في منطقة رام الله.  

واشارت الى ان هذه المعلومات اتضحت في أعقاب اعتقال عصام فروخ، الذي قامت قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي بإلقاء القبض عليه يوم الجمعة الفائت.  

وقالت ان فروخ اقر "خلال التحقيق معه إن الخلية..تضم..عشرات النشطاء الفلسطينيين من مناطق رام الله ونابلس وطولكرم، كما أن إيران تمول نشاطاتها". 

واضافت ان "هذه المعلومات قد نقلت مرارًا، في السابق، إلى قوات الأمن الفلسطينية، حيث كانت المرة الأخيرة في نهاية الأسبوع الماضي، بهدف إحباط العملية الانتحارية التي يجري التخطيط لها، إلا أن قوات الأمن الفلسطينية لم تتخذ أي إجراء بهذا الصدد، كما أنها لم تعتقل كمال غانم، ولم تحقق معه، وحتى إنها لم تقم بتوجيه أي تحذير إليه".  

ورفضت مصادر في السلطة الفلسطينية الادعاءات الإسرائيلية رفضًا قاطعًا، على حد وصف "يديعوت احرونوت". 

واكدت هذه المصادر ان إسرائيل لم تبلغها بأية معلومات عن هذه القضية. 

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني رفيع المستوى في جهاز المخابرات الفلسطيني قوله ان "عناصرنا لم تتلقَ أية معلومات من إسرائيل بصورة مباشرة أو غير مباشرة". 

واعتبر المصدر ان "محاولة الربط بين مقر المقاطعة والعمليات ضد إسرائيل أصبحت عادة سيئة عند بعض جهات الأمن الإسرائيلية، التي تريد توريط الرئيس عرفات بهذه العمليات، ناسية أنه لم يكن من الممكن التوصل إلى.. الهدنة لولا عرفات". 

ويشير المصدر بذلك الى اتفاق وقف النار الذي وقعته الفصائل الفلسطينية في 29 حزيران/يونيو وتعهدت بموجبه بوقف العمليات ضد اسرائيل لثلاثة اشهر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)