اعلن ياردن فاتيكاي المتحدث باسم وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر ان الجيش الاسرائيلي علق ابتداء من يوم الثلاثاء بناء على اوامر من الوزير جميع "العمليات الهجومية" ضد الفلسطينيين.
في هذه الاثناء اصيب 10 فلسطينيين بجروح برصاص الجيش الاسرائيلي في الخليل في الضفة الغربية، تسعة برصاص مطاطي وآخر برصاص حي. وفتح العسكريون النار باتجاه شباب في المنطقة الواقعة تحت الاحتلال الاسرائيلي حيث يقيم نحو 400 مستوطن يهودي بحماية الجيش.
إلى ذلك اعلن رئيس مكتب الهيئة العامة للبترول في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية ان مخزون الوقود نفذ من المدينة بعد ان رفض الجانب الاسرائيلي ادخال الوقود اليها منذ الاربعاء الماضي.
وصرح هذا المسؤول ياسر الزبن لوكالة فرانس برس "ان محطات الوقود العشر في المدينة اغلقت ابوابها اليوم بعد ان نفذ المخزون لديها، فيما تتهيأ محطات الغاز وعددها اربع للاغلاق حيث شارف مخزون الغاز لديها على النفاذ ايضا".
واضاف الزبن ان الجانب الاسرائيلي "منع دخول الوقود منذ الاربعاء الماضي دون ابداء الاسباب" معتبرا ان "هذا الاجراء الاسرائيلي يمس حياة ومصالح المواطنين بصورة مباشرة ويربك عمل القطاعات المختلفة".
وتشدد قوات الجيش الاسرائيلي حصارها على مدينة نابلس وهي تمنع الخروج منها او الدخول اليها.
إلى ذلك أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، أن الشعب الفلسطيني يريد السلام مع الإسرائيليين ولا يريد الحرب.
وقال في نداء سلام وجهه الى الشعب الإسرائيلي في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر الرئاسة في غزة بعد استقباله مع القناصل والممثلين المعتمدين في فلسطين، أن ان خيارنا الاستراتيجي هو إقامة سلام عادل وشامل ودائم بيننا وبين الإسرائيليين عبر اتفاقية سلام توقع بين دولتي فلسطين وإسرائيل.
وشدد على العنف يولد العنف وتصعيد العنف يعني أنه سيكون هناك تصعيد عنف مضاد، والنتيجة هي مقتل المزيد من الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية بوضع جميع إمكانياتنا المتواضعة تحت تصرفهم، وباستعدادنا لأن نكون جزءاً من التحالف العالمي لإنهاء الإرهاب ضد المدنيين الآمنين العزل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)