اسرائيل تعتقل فلسطينيا قبيل تنفيذه عملية فدائية والقوى الفلسطينية تدعو الدول العربية لمقاطعة حكومة شارون

تاريخ النشر: 13 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الجيش الاسرائيلي انه اعتقل قرب ام الفحم الليلة الماضية فلسطينيا كان تسلل من الضفة بغرض تنفيذ عملية فدائية، وفي الغضون، اصيب فتى فلسطيني بجروح طفيفة برصاص اسرائيلي في قرية سيلة الظهر شمال الضفة، ودعت القوى الفلسطينية الدول العربية الى مقاطعة "حكومة شارون الفاشية" 

نقلت الاذاعة العامة الاسرائيلية عن ناطق عسكري قوله ان الجيش الاسرائيلي قد اعتقل مساء السبت قرب مدينة ام الفحم فلسطينيا كان تمكن من التسلل الى اسرايئل بهدف تنفيذ عملية فدائية. 

واضافت الاذاعة ان الفلسطيني كان تبادل النار مع القوات الاسرائيلية في اعقاب تسلله عبر الخط الاخضر من المنطقة الفاصلة بين ام الفحم وقرية عانين في الضفة الغربية. 

وكانت قوات الامن الاسرائيلية وضعت في وقت سابق في حالة تاهب قصوى بعد تلقيها تحذيرات عن تمكن هذا الفلسطيني من التسلل على اسرائيل قادما من الضفة الغربية. 

وقد شمل الانذار كلا من مدن العفولة والخضيرة وبلدات اسرائيلية اخرى في منطقة الشارون، بحسب ما اعلنت الاذاعة الاسرائيلية. 

وزعم الجيش الاسرائيلي انه اعتقل منذ الخميس خمسة فلسطينيين كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات فدائية داخل اسرائيل. 

وفي حادثة اخرى منفصلة، طوق الجيش الاسرائيلي منزلا في منطقة باقة الغربية يعتقد ان فلسطينيين تحصنوا فيه بعد اطلاقهم النار تجاه حاجز عسكري قرب بلدة باقة الشرقية. 

من جانب اخر اطلق فلسطينيون قذائف مورتر تجاه مستوطنة وسط قطاع غزة، وقال الجيش الاسرائيلي انه رد على مصدر القصف، مشيرا الى عدم وقوع اية اصابات. 

الى ذلك، اصيب فتى فلسطيني بجروح طفيفة السبت برصاص اسرائيلي في قرية سيلة الظهر شمال الضفة الغربية، على ما ذكر رئيس بلدية القرية. 

واصيب الفتى (13 سنة) في رجليه عندما اطلق جنود اسرائيليون النار في اتجاه شبان كانوا يرشقونهم بالحجارة عند توغلهم في القرية، بحسب ما اوضح راغب ابو دياك. 

واضاف ان الجنود الذين كانوا في قافلة من ثماني عربات مدرعة وسيارات جيب فرضوا اثر ذلك منع التجول في القرية. 

من جهة اخرى توغل جنود اسرائيليون في قرية بلعة قرب طولكرم (شمال الضفة الغربية). وحاصروا ثلاثة مساجد وامروا السكان بالخروج مع خلع البعض من ثيابهم، بحسب شهود. 

واضاف الشهود ان الجنود الذين قدموا مستقلين اربع دبابات وعدة سيارات جيب امروا السكان بالعودة الى منازلهم ولم يعتقلوا احدا. 

وفي سياق اخر، اوقفت الشرطة الاسرائيلية السبت متظاهرا اثناء مسيرة احتجاج ضد اقفال مكاتب جامعة القدس الفلسطينية، كما اعلن منظمو التظاهرة. 

واوضح آدم شابيرو منسق "حركة التضامن الدولية" التي تدعم المطالب الفلسطينية ان ستين شخصا شاركوا في التظاهرة امام المكاتب المقفلة. 

واعتقل فادي النشاشيبي (25 عاما) المقيم في لندن ويحمل جواز سفر يونانيا، على حد ما قالت ابنة عمه امال النشاشيبي التي اكدت ان رجال الشرطة "ضربوه" قبل اقتياده.  

وقد اقفلت مكاتب الجامعة بامر من وزير الامن العام عوزي لانداو الذي اكد انها استخدمت بصورة غير قانونية من قبل السلطة الفلسطينية في القسم الشرقي من القدس الذي ضمته اسرائيل. 

ويرئس الجامعة سري نسيبة المسؤول عن ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية والذي يعتبر من اكثر الشخصيات الفلسطينية اعتدالا. 

الى هنا، ودعت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية السبت الدول العربية الى مقاطعة حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل "شارون الفاشية وقطع جميع الاتصالات والعلاقات العربية مع اسرائيل والعمل على عزلها دوليا". 

وقالت القوى الوطنية والاسلامية في بيان "اننا ونحن نرفض خطاب بوش وخطته المعادية، نطالب بمقاطعة حكومة شارون الفاشية وندعو الى قطع جميع الاتصالات والعلاقات العربية مع اسرائيل والعمل على عزلها دوليا حتى لا يشكل الصمت العربي عن مخططات الحلف المعادي الاميركي والاسرائيلي تغطية لعدوان شارون على شعبنا ومدخلا لفرض اسرائيل هيمنتها على المنطقة العربية". 

واضاف البيان "ان الصراع مازال متواصلا على الارض الفلسطينية بين المشروع الاميركي والصهيوني لقمع الانتفاضة والمقاومة، وبين محاولة خلق قيادات بديلة عميلة تقبل بالحلول التصفوية للقضية الفلسطينية وبين الشعب الفلسطيني المتمسك بخيار الصمود والمقاومة ورفض المساس بالشرعية الفلسطينية والثوابت الوطنية واجراء اصلاح وطني ديمقراطي ينبع من المصلحة الوطنية الفلسطينية". 

واوضح البيان "ان استفادة حكومة مجرمي الحرب الصهاينة من الظرف الدولي الراهن والسكوت العربي لن يستمر طويلا فنهاية الاستعمار الاستيطاني الصهيوني لن تختلف عن نهاية كل الانظمة الاستعمارية في عالمنا المعاصر". 

واكدت القوى الوطنية والاسلامية ان اللقاءات التي تعقد بين وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز وبين مسؤولين فلسطينيين "مضرة ودون جدوى وهي ليس لها اي هدف من الجانب الصهيوني سوى كسب الوقت للعدوان والاحتلال ومحاولة تجميل وجهه القبيح تحت ستار التسهيلات الانسانية بينما تستمر وتتفاقم فظاعة قوات الاحتلال والاستيطان ضد شعبنا الصامد". 

وناشد البيان "الشعوب العربية مطالبا اياها بان تنهض في تحركاتها الشعبية العارمة وان تعلو صرخة الشارع العربي سندا للانتفاضة والمقاومة من اجل (ايجاد عامل) ضاغط لتعديل الموقف الاميركي الشريك للعدوان الاسرائيلي". 

ويضم تجمع القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية 13 فصيلا منها حركة فتح التي يتزعمها ياسر عرفات وحركتا حماس والجهاد الاسلامي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)