اسرائيل تطرد داعية سلام وتعتقل اخريين

تاريخ النشر: 10 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واصلت اسرائيل حملتها ضد دعاة السلام الاجانب في الاراضي الفلسطينية، وقررت طرد داعية اميركية كما اعتقلت داعيتين اجنبيتين اخريين في طولكرم. 

وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية الاسرائيلية ان "الاميركية كريستيان ليونرون ستطرد من اسرائيل خلال ساعات". 

واضافت ان "هذا الاجراء اتخذ ضدها لانها كانت موجودة في قطاع اعلن منطقة عسكرية مغلقة ليس لها شيء تفعله بها وهي متهمة ايضا بمضايقة الجيش الاسرائيلي في عملياته". 

واشارت المتحدثة الى ان ناشطة اخرى من دعاة السلام استرالية الاصل كانت قد اوقفت في الوقت نفسه مع الاميركية اخلي سبيلها. 

واعلن متحدث عسكري ان الجيش اوقف مساء السبت ناشطتين اجنبيتين اخريين في طولكرم في شمال الضفة الغربية. 

واضاف المتحدث "ان هاتين الاجنبيتين اوقفتا لانهما كانتا مع مجموعة من المتظاهرين الفلسطينيين الذين قام بعضهم بالقاء زجاجات حارقة في اتجاه الجنود". 

وقال المتحدث انهما خالفتا ايضا امرا يمنع الاسرائيليين والاجانب الذين لم يحصلوا على اذن خاص من الدخول الى اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني ولم يوضح جنسية هاتين الاجنبيتين وما اذا كان سيتم طردهما. 

وتنتمي الاميركية والاسترالية اللتان اوقفتا قرب بيت لحم الى حركة التضامن الدولية، وهي مجموعة تقاوم سلميا الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية وقد تم تفتيش مكاتبها امس الجمعة. 

وترتبط هذه الحملة الاسرائيلية بتحقيق حول عملية انتحارية نفذها في 30 نيسان/ابريل في تل ابيب بريطاني من اصل عربي اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص اضافة الى الانتحاري. 

ويريد الجيش ان يحقق فيما اذا كانت حركة التضامن الدولية التي يحاول اعضاؤها توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين بالاقامة في منازلهم، ساعدت الانتحاري في الدخول الى اسرائيل مع شريكه الذي تمكن من الفرار. 

واالجمعة اعلن الجيش الاسرائيلي اتخاذ عدة اجراءات صارمة ضد الاجانب الذين يريدون الدخول الى قطاع غزة. 

وقد اصبح الاجانب مجبرين على توقيع وثيقة يتعهدون فيها عدم دخول قطاعات تقع "بمحاذاة الحدود المصرية والمناطق القريبة من المستوطنات والطرق المؤدية اليها وتعتبر كلها مناطق عسكرية مغلقة". 

واوضح غسان اندوني، احد مؤسسي حركة التضامن الدولية لوكالة فرانس برس ان نحو 

20 عضوا من منظمته موجودون حاليا في الاراضي الفلسطينية وانها تضم نحو 100 شخص. 

وقد دفع ثلاثة من اعضاء الحركة الدولية للتضامن خلال الشهرين الاخيرين ثمن التزامهم بالقضية الفلسطينية غاليا حيث قتلت الاميركية راشيل كوري (23 سنة) في رفح وهي تحاول التصدي لجرافة اسرائيلية كانت تهدم منزلا فلسطينيا بينما اصيب الاميركي براين افيري (24 سنة) والبريطاني توماس هرندال (21 سنة) بجروح خطرة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)