طالبت حكومة ارئيل شارون رسميا تاجيل حضور فريق تقصي الحقائق بمجازر جنين، في الوقت الذي انتقد وزير الاعلام الفلسطيني دعوة بوش جيش الاحتلال للانسحاب واعتبرها "نغمة سابقة" في هذه الاثناء دعت حركة حماس للجهاد ضد اسرائيل حتى يندحر الاحتلال عن الاراضي الفلسطينية.
اعلن بيان صادر عن رئاسة الحكومة الاسرائيلية ان اسرائيل طلبت اليوم الجمعة رسميا تأجيل قدوم فريق الامم المتحدة لتقصي الحقائق حول المجازر التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في جنين.
واضاف البيان "ان اسرائيل طلبت تأجيل قدوم فريق الامم المتحدة لتقصي الحقائق حتى الانتهاء من المباحثات الجارية (في نيويورك) وحتى حصول اسرائيل على توضيحات بشأن القضايا الخلافية".
الى ذلك قال وزير الثقافة والاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه اليوم الجمعة ان الرئيس الاميركي جورج بوش بدعوته امس الخميس الى انسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية انما "يكرر النغمة السابقة نفسها".
واعلن عبد ربه في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية الفضائية "نحن لم نطلع على نتائج زيارة (ولي العهد السعودي الى الولايات-المتحدة) ولكن التصريحات الاميركية التى صدرت بعد ذلك هي تكرار للنغمة السابقة نفسها .. لا جديد فيها".
واضاف "هذا ما يؤكد لنا ان الاميركيين يريدون فقط ان يبيعونا كلاما وفي الوقت نفسه يعطون اسرائيل مواقف دعم وتاييد فعلية لمواصلة حربها ضد الشعب الفلسطيني".
وكان بوش دعا اسرائيل امس الخميس الى انهاء انسحابها من الاراضي الفلسطينية وذلك في ختام القمة الاميركية السعودية.
وقال عبد ربه اخيرا "هذا استمرار للنغمة نفسها التى تمت قبل اكثر من شهر .. للتغطية على جريمة الاحتلال والعدوان" معتبرا انه "ما دامت هذه النغمة مستمرة ما دام ذلك مؤشر على ان هناك ضوءا اخضر اميركيا لكي يواصل شارون وحكومته الارهابية اعمال القتل والتدمير والارهاب ضد الشعب الفلسطيني".
وفي قطاع غزة دعت حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم الجمعة الى مواصلة "الجهاد" ضد اسرائيل خلال تظاهرة في مخيم جباليا
وشدد عبد العزيز الرنتيسي، احد قياديي الحركة، امام 15 الف متظاهر احتشدوا في وسط المخيم بعد صلاة الجمعة على ضرورة استمرار الجهاد حتى انتهاء الاحتلال وعدم التخلي عن شبر واحد من الاراضي الفلسطينية.
وفي الشوارع هتف المتظاهرون داعين الى استمرار الانتفاضة حتى تحرير فلسطين.
وقام المتظاهرون وبينهم حوالى مئة ملثم ومسلح باطلاق النار على ثلاث دمى لرئيس الوزراء ارييل شارون ورئيس اركان الجيش الجنرال شاؤول موفاز ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر قبل احراق العلم الاسرائيلي—(البوابة)—(مصادر متعددة)