قرر الجيش الاسرائيلي استدعاء ضباط احتياط كبارا لتعزيز قواته الموجودة على الحدود الشمالية، فيما طلب وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز من وزير الخارجية الاميركي كولن باول تدخل الولايات المتحدة لدى سوريا ولبنان لتهدئة الوضع على الحدود الاسرائيلية اللبنانية.
ونقلت الاذاعة العامة الاسرائيلية عن ناطق باسم الجيش قوله انه تقرر استدعاء عدد من ضباط الاحتياط الكبار، وذلك بهدف ادماجهم في الخدمة على الحدود الشمالية، وذلك في اعقاب تصاعد هجمات حزب الله، والتي اسفرت خلال يوم امس عن اصابة سبعة جنود.
وفي سياق متصل، اعلن بيان صدر عن مكتب وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز ان الاخير طلب الاحد من نظيره الاميركي كولن باول تدخل الولايات المتحدة لدى سوريا ولبنان لتهدئة الوضع على الحدود الاسرائيلية اللبنانية.
واوضح مكتب وزير الخارجية ان "بيريز طلب مجددا من باول خلال اتصال هاتفي بان تتدخل الولايات المتحدة لدى سوريا ولبنان من اجل تهدئة الوضع على الحدود الشمالية".
وكان الهدوء قد عاد مساء الاحد بعد ثلاث ساعات من المواجهات العسكرية بين حزب الله واسرائيل وكانت الاعنف منذ اسبوع في قطاع مزارع شبعا المتنازع عليه بجنوب لبنان.
وتزامنت عمليات حزب الله مع تعرض منطقة الجليل الاسرائيلية لاطلاق نار من اسلحة رشاشة مصدره وفق مصادر اسرائيلية جنوب لبنان واسفر عن اصابة اربعة اشخاص بجروح . ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عنه كما لم يتوفر اي تاكيد من مصدر لبناني لهذه الهجمات.
من ناحيته اكد حزب الله في بيان "ان مجاهدي المقاومة الاسلامية خاضوا مواجهات عنيفة مع مواقع الاحتلال الاسرائيلي في مزارع شبعا وحققوا فيها اصابات مباشرة وهي مواقع رمت، ظهر الاحمر، السماقة، رويسة العلم، رويسة القرن، زبدين".
واوضح حزب الله في بيان ثان ان المقاومة الاسلامية "هاجمت بالاسلحة المناسبة مربض مدفعية العدو في الزاعورة وحققت فيه اصابات مباشرة وذلك ردا على القصف الصهيوني الذي طال القرى اللبنانية المحررة".
وردت مدفعية الجيش الاسرائيلي بقصف اطراف قرى كفرشوبا والمجيدية وماري وشبعا داخل الاراضي اللبنانية والمواجهة لمنطقة مزارع شبعا. واحصت الشرطة اللبنانية سقوط نحو ثمانين قذيفة اسرائيلية من العيار الثقيل من عيار 155 و175 ملم خلال ثلاث ساعات لم تسفر عن وقوع اصابات.
في الوقت نفسه تدخلت المقاتلات الاسرائيلية والقت عشرة صواريخ جو-ارض في ست غارات على منطقة تقع بين كفرحمام وراشيا الفخار ووادي ابو قمحة بالقرب من حاصبيا ومحيط كفرشوبا وشبعا وحلتا وفق الشرطة التي لم تفد عن وقوع اصابات.
وفيما لم يطلق حزب الله والجيش اللبناني نيران مضاداتهما الارضية باتجاه الطائرات المغيرة اكدت الشرطة ان صاروخين من نوع سام-7 السوفياتية الصنع اطلقت باتجاه هذه المقاتلات بدون ان تصيبها.
وقد شنت المقاومة الاسلامية، الذراع العسكري لحزب الله، سلسلة هجمات اطلقت خلالها نحو خمسين قذيفة من قذائف الكاتيوشا من عيار 107 ملم ومن قذائف الهاون على سبعة مواقع للجيش الاسرائيلي اسفرت وفق مصدر عسكري اسرائيلي عن اصابة اثنين من الجنود بجروح.
من ناحيته اكد حزب الله في بيان "ان مجاهدي المقاومة الاسلامية خاضوا مواجهات عنيفة مع مواقع الاحتلال الاسرائيلي في مزارع شبعا وحققوا فيها اصابات مباشرة وهي مواقع رمت، ظهر الاحمر، السماقة، رويسة العلم، رويسة القرن، زبدين".
واوضح حزب الله في بيان ثان ان المقاومة الاسلامية "هاجمت بالاسلحة المناسبة مربض مدفعية العدو في الزاعورة وحققت فيه اصابات مباشرة وذلك ردا على القصف الصهيوني الذي طال القرى اللبنانية المحررة".
وردت مدفعية الجيش الاسرائيلي بقصف اطراف قرى كفرشوبا والمجيدية وماري وشبعا داخل الاراضي اللبنانية والمواجهة لمنطقة مزارع شبعا. واحصت الشرطة اللبنانية سقوط نحو ثمانين قذيفة اسرائيلية من العيار الثقيل من عيار 155 و175 ملم خلال ثلاث ساعات لم تسفر عن وقوع اصابات.
في الوقت نفسه تدخلت المقاتلات الاسرائيلية والقت عشرة صواريخ جو-ارض في ست غارات على منطقة تقع بين كفرحمام وراشيا الفخار ووادي ابو قمحة بالقرب من حاصبيا ومحيط كفرشوبا وشبعا وحلتا وفق الشرطة التي لم تفد عن وقوع اصابات.
وقد اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اليوم الاحد بشكل مباشر ايران وسوريا بالضلوع في التصعيد الذي تشهده الحدود الاسرائيلية اللبنانية حيث جرت عمليات اطلاق صواريخ على مواقع ومناطق اسرائيلية من الاراضي اللبنانية.
واكد شارون للتلفزيون الاسرائيلي العام "ان ايران تقف وراء ما يجري في لبنان وهي التي قدمت آلاف الصواريخ والبطاريات الى حزب الله والحرس الثوري الايراني".
واضاف "ان هذه العمليات ما كانت لتقع ايضا لولا مساعدة سوريا التي تهيمن على لبنان".—(البوابة)—(مصادر متعددة)