اسرائيل تزعم القبض على 3 اشخاص تجسسوا لصالح حزب الله اللبناني

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر اعلامية عبرية ان اسرائيل تحتجز ثلاثة من عرب اسرائيل تشتبه في انهم ينقلون معلومات لحزب الله اللبناني مقابل السماح لهم بالمتاجرة بالمخدرات في المنطقة بين اسرائيل ولبنان. 

وقال مكتب رئيس الوزراء ان المشتبه فيه الرئيسي هو احد سكان قرية الغجر بمرتفعات الجولان السورية المحتلة يبلغ من العمر 22 عاما واعترف باعطاء عضو في حزب الله معلومات عن موقع عسكري اسرائيلي على مشارف القرية. 

واوضحت مصادر اعلامية عبرية أن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت الشقيقين، أحمد ومحمد شمالي (22 و-24 سنة)، إضافة إلى اعتقال مشبوه آخر يدعى محمد رشرش (30 سنة)، في بداية شهر تشرين أول/ديسمبر الحالي، وأن رشرش هو الذي جنـّد الشقيقين شمالي للمتاجرة بالمخدرات.  

وقالت المصادر الاسرائيلية ان حزب الله طلب من المعتقلين دليل تليفونات اسرائيلي وخرائط  

واعتقل المشتبه فيه مع شقيقه وساكن اخر من قرية الغجر. وابلغ اجهزة الامن الاسرائيلية ان عضو حزب الله طلب منه دليل تليفونات وكتيب خرائط لمدن اسرائيلية ومعلومات اخرى. 

ولم يوضح بيان مكتب رئيس الوزراء متى اعتقل الثلاثة او متى سيحاكمون. 

ولم يعلق حزب الله اللبناني على هذه الاعتقالات  

بموجب الشبهات، دخل الشقيقان شمالي إلى لبنان، والتقى هناك الشقيق الأصغر بناشط ينتمي إلى منظمة حزب الله، كنيته "أبو حسن". وطـُلب من محمد، خلال اللقاء، تسليم الناشط اللبناني معلومات تتعلق بعدد الآليات العسكرية الإسرائيلية التي تدخل وتخرج يوميًا من قرية "الغجر"، إضافة إلى عدد الجنود الذين يقومون بحراسة الحاجز العسكري الذي يقع عند مدخل القرية.  

وتضيف التحقيقات أنه بعد أن نقل محمد هذه المعلومات إلى حزب الله، طـُلب منه أن يحصل على قاموس ودليل آخر فيما يختص بأماكن الترفيه في إسرائيل. وقام محمد بنقل هذه الطلبات، أيضًا، لحزب الله. في المقابل، سمح حزب الله للشقيقين بالمتاجرة بالمخدرات بحرية. 

يشار إلى أن الشقيقين يعملان في منطقة مدينة "كريات شمونيه". ويعمل الشقيق الأكبر ممرضًا في بيت للمسنين في القرية التعاونية "دان"، بينما يعمل محمد عاملاً في مصنع للبلاستيك. 

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية ان النيابة العامة الإسرائيلية ستقوم بتقديم لائحة اتهام ضد الشقيقين، بعد يومين، في المحكمة المركزية في مدينة الناصرة. وقالت أوساط في الشرطة الإسرائيلية إن هذه الحادثة ليست الأولى التي يكشف فيها أنه يطلب من تجار مخدرات نقل معلومات لحزب الله، المنتشر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، مقابل المتاجرة بالمخدرات في المنطقة الحدودية بحرية 

وقال مكتب رئيس الوزراء ان تقسيم قرية الغجر التي يقع جزء منها في لبنان وجزء داخل اراض احتلتها اسرائيل من سوريا في حرب عام 1967 يجعلها عرضة لانشطة حزب الله—(البوابة)—(مصادر متعددة)