رفضت اسرائيل دعوة الرئيس السوري بشار الاسد الداعية لخلق شرق اوسط جديد من دون اسلحة دمار شامل وطالبته بالاعتراف "بدعم الارهاب" وكان الاسد في تصريحات نقلتها صحيفة الديلي تلغراف البريطانية اكد حق بلاده التي تتعرض لتهديدات اسرائيلية ولها اجزاء محتلة امتلاك اسلحة الدمار الشامل
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عن مصادر سياسية اسرائيلية عقبت على التصريحات المنسوبة للاسد قولها إن "رئيس الحكومة الإسرائيلي، أرئيل شارون، أوضح أن المفاوضات مع سوريا ستبدأ من نقطة الصفر، فقط". وأضافت هذه المصادر أن "جدية نوايا الأسد للسلام سيتم تقييمها وفق الأفعال. إن عدم استعداده بالاعتراف بدعمه للإرهاب يجعلنا نشك في صدق رغبته بالسلام معنا".
وقالت المصادر: "عندما يكون هناك شرق أوسط جديد، لا تسود فيه الكراهية لإسرائيل ويقوم الجميع بنزع أسلحته، فإن الصورة ستتغير تمامًا".
وعلى ذمة الصحيفة فقد رفض الرئيس السوري بشار الأسد الدعوات التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا للتخلي عن أسلحة الدمار الشامل مؤكدا أن بلاده لن تتخلى عن برنامجها طالما أن إسرائيل لن تتخلى عن ترسانتها النووية غير المعلنة.
ونقلت الديلي تلغراف عن الاسد قوله "نحن بلد محتل جزئيا ويتعرض من وقت لاخر لإعتداء اسرائيلي" في إشارة الى الإعتداءات الإسرائيلية على مخيمات فلسطينية مفترضة في سورية وإلى احتلال هضبة الجولان. واضاف "انه أمر طبيعي أن نسعى للدفاع عن أنفسنا".
واوضح "ليس من الصعب الحصول على معظم هذه الاسلحة في العالم ويمكننا الحصول عليها في اي وقت".
في المقابل دعا الرئيس السوري الاسرة الدولية الى دعم الاقتراح الذي قدمته بلاده للامم المتحدة العام الماضي بسحب جميع اسلحة الدمار الشامل من الشرق الاوسط بما في ذلك من اسرائيل.
وقال الاسد ايضا "في حال لم تطبق هذه الاجراءات على جميع الدول فاننا نضيع وقتنا". واشاد مع ذلك بالقرار الذي اتخذه الشهر الماضي العقيد الليبي معمر القذافي بالسماح للمفتشين الدوليين بمراقبة عملية التخلي عن برنامجه لاسلحة الدمار الشامل ووصفه بانه "اجراء صحيح
وكان القذافي دعا دمشق وايران لتحذوان حذوه الا ان كمال خرازي وزير الخارجية الايراني اعلن قبل ايام من دمشق ان طهران ودمشق لن تحذوان حذو القذافي لانهما لا تملكان بالاساس اسلحة دمار شامل --(البوابة)—(مصادر متعددة)
