اسرائيل ترفض السماح لعرفات بزيارة بيت لحم لحضور احتفالات الميلاد

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت اسرائيل، ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي اعرب الثلاثاء عن امله في التمكن من زيارة بيت لحم لحضور احتفالات عيد الميلاد، لن يسمح له بالعودة الى مقره في رام الله ان قام بهذه الزيارة. 

وكان صحفيون سالوا عرفات الثلاثاء، عما اذا كان يريد زيارة مهد السيد المسيح لحضور الاحتفالات بعيد الميلاد، فأجاب بانه يتمنى ذلك. 

وقال انه لم يفوت أبدا فرصة حضور هذه الاحتفالات الى أن فرضت اسرائيل حصارا على مقر اقامته. 

وقد جددت اسرائيل التي تفرض حصارا على مقره منذ ثلاث سنوات، رفضها السماح له بالعودة الى مقره في رام الله في حال قام بهذه الزيارة. 

وقال مسؤول اسرائيلي كبير لرويترز ان الحكومة لا ترى سببا يدعوها لتغيير سياستها التي تسمح لعرفات بمغادرة مقر اقامته لكن دون ضمان بتمكنه من العودة اليه. 

وقال المسؤول الاسرائيلي ان عرفات "سيبقى حيث هو" مضيفا انه "ليس ثمة سبب" يدعو اسرائيل الى تغيير سياستها تجاهه 

ومنذ عودة بيت لحم للحكم الفلسطيني في 1995 كان عرفات يحضر قداس عيد الميلاد في كنيسة المهد بالمدينة سنويا حتى عام 2001 عندما قررت اسرائيل منعه فعليا من حضور الاحتفالات مما أثار ادانة دولية قوية. لكن هذه الادانة كانت أقل حدة بكثير في العام الماضي. 

وصعدت اسرائيل منذ ذلك الحين من تهديداتها لعرفات. وفي سبتمبر أيلول اتخذ مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر المعني بشؤون الامن قرارا من حيث المبدأ "بالتخلص" من عرفات لكن رئيس الوزراء ارييل شارون أوضح ان اسرائيل لا تنوي قتله. 

وتفتقر الاحتفالات بعيد الميلاد في بيت لحم للبهجة منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر أيلول عام 2000 كما أضر العنف بدخل المدينة من السياحة. 

ووجه حنا ناصر رئيس بلدية بيت لحم نداء لمسيحيي العالم يوم الثلاثاء لبذل قصارى جهدهم لضمان تدخل دولي لمساعدة المدينة التي تئن تحت وطأة نقاط التفتيش العسكرية والمستوطنات اليهوية والحاجز الامني الذي تقيمه اسرائيل. 

وقال ناصر في بيان انه يناشد "كل اخواننا المسيحيين" في مختلف أنحاء العالم ترجمة مشاعرهم ازاء بيت لحم الى جهود ملموسة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)