اسرائيل تحمل بيروت ودمشق المسؤولية: اصابة جنديين اسرائيليين في عملية على الحدود مع لبنان

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية ان جنديين إسرائيليين أصيبا اليوم الاحد بجروح بالغة عندما انفجر لغم تحت ناقلة جند كانا يستقلانها بالقرب من الحدود مع لبنان. 

وهذا هو ثاني حادث من نوعه منذ انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان في أيار/مايو 2000. 

وقالت صحيفة "هآرتس" ان اللغم انفجر تحت عربة الجند خلال دورية روتينية في منطقة ياكتون، وقالت تقارير اولية، وفقا للصحيفة، ان الجيش الإسرائيلي يشبته بانها عملية لحزب الله او لاحدى التنظيمات الفلسطينية التي تنشط في المنطقة. 

وقال تيمور غوكسل الناطق باسم القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان ان الامم المتحدة قلقة من الانفجار وانها تحقق في مجرياته. 

وقال تلفزيون المنار التابع لحزب الله ان سكان المنطقة سمعوا انفجارا ضخما، دون المزيد من التفاصيل. 

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر عسكري اسرائيلي قوله ان الانفجار وقع عند الساعة الثامنة والربع بالتوقيت المحلي "6.15 توقيت غرينتش" وانه وقع على الحدود قبالة قرية المروانية في منطقة رميش في القطاع الغربي المحاذي للساحل. 

ونقلت صحيفة "يديعوت احرنوت" عن قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، اللواء بني غانتس، في تعليقه على العملية "نريد الافتراض بأن لا شيء يحدث في المنطقة الحدودية مع لبنان دون تدخل من حزب الله، ودون معرفة لبنان وسوريا. هذا حادث خطير جدًا، ونحن بدورنا سندرس إجراءاتنا". وصرح غانتس بأقواله هذه أثناء تواجده في مكان وقوع الانفجار بالقرب من بلدة "زرعيت". 

وقال الناطق الإسرائيلي ان القوات الإسرائيلية وضعت في حالة تأهب وان مروحيات تقوم بالتحليق في المنطقة. 

واعلن تنظيم لبناني غير معروف يطلق على نفسه اسم "جماعة الشهيد رمزي نهرا"، مسؤوليته عن العملية وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان مجهولا اتصل بمكاتبها ليعلن تبني التنظيم للعملية التي جاءت انتقاما لمقتل موريس نهرا وفقا للمتحدث المجهول. 

وقتل نهرا أول أمس (الجمعة)، عندما مرت سيارته فوق عبوة ناسفة في منطقة جنوب لبنان. وبحسب أقوال مصادر أمنية لبنانية، فقد عمل نهرا لصالح المخابرات اللبنانية، وسجن عدة مرات في السجون الإسرائيلية لتجارته بالمخدرات. واتهم حزب الله اللبناني إسرائيل باغتياله وتعهد بالثأر لمقتله—(البوابة)