اسرائيل تحبط محاولة تسلل الى مستوطنة في القطاع وتعتقل 22 فلسطينيا في الضفة

تاريخ النشر: 16 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت اسرائيل انها احبطت صباح اليوم الخميس، محاولة تسلل الى مستوطنة جنوب قطاع غزة قام بها فلسطيني تم اعتقاله بعد اصابته خلال اشتباك مع الجنود في محيط المستوطنة. وفي الغضون، اعتقلت قوات الاحتلال 22 فلسطينيا في الضفة، بينما جرحت فلسطينيا خلال قصفها لخانيونس جنوب القطاع.  

اعلن الجيش الاسرائيلي انه جرح واعتقل فلسطينيا حاول التسلل اليوم الخميس الى مستوطنة "سلاف" في مجمع "غوش قطيف" الاستيطاني جنوبي قطاع غزة. 

وقال الجيش ان الفلسطيني استخدم سلما لاجتياز السياج الامن ي الذي يحيط المستوطنة، واطلق النار على موقع للجيش في المنطقة. 

واضاف ان الجنود ردوا على الفلسطيني واصابوه في احدى يديه، مشيرا الى انه كان يحمل بندقية كلاشينكوف وعددا من القنابل. 

من جهة ثانية، فقد اعتقل الجيش الاسرائيلي 22 فلسطينيا في ارجاء متفرقة من الضفة الغربية، بينما واصل تصعيده ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث جرح فلسطينيا خلال قصف لخانيونس، وتابع عمليات التجريف في بيت حانون.  

وقالت مصادر فلسطينية ان فلسطينيا اصيب بجروح متوسطة صباح اليوم الخميس، بعد ان فتحت قوات الاحتلال الاسرائيلي، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين في خانيونس جنوب قطاع غزة. 

وذكرت مديرية الأمن العام في قطاع غزة "أن قوات الاحتلال المتمركزة على أبراج المراقبة العسكرية أطلقت النار بصورة عشوائية وكثيفة على منازل المواطنين في حي الأمل مما أدى الى اصابة مواطن من عائلة عرام". 

ومن ناحيته اوضحت مصادر طبية في مستشفى ناصر في خانيونس أن الفلسطيني الجريح "أصيب بعيار ناري في قدمه اليمنى" ووصفت حالته بانها متوسطة. 

هذا، وكانت مصادر امنية فلسطينية اشارت في وقت سابق على ان الجيش الاسرائيلي قد عمد فجر اليوم الخميس، الى الدفع بتعزيزات عسكرية باتجاه مدينة خانيونس. 

وأفادت مديرية الأمن العام في قطاع غزة أن قوات الاحتلال دفعت بالعديد من الآليات العسكرية وعشر باصات وعدد من سيارات الاسعاف التابعة لجيش الاحتلال في منطقة السطر الغربي شمال منطقة الدلتا في خانيونس، بينما تمركزت خمس دبابات في المنطقة بين حي الأمل والمخيم الغربي. 

وفي سياق متصل، افاد شهود ان الجيش الاسرائيلي واصل اليوم الخميس، أعمال التجريف في بيت حانون شمال قطاع غزة، لليوم الرابع على التوالي. 

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال التي توغلت في شرقي بيت حانون جرفت منزلين وبئر مياه ومنحلة عسل لعائلة وهدان، اضافة الى منزل وبئر مياه لعائلة الداعور، فضلاً عن تجريف أراض زراعية لمواطنين آخرين. 

وكان الجيش الاسرائيلي اغلق منذ الثلاثاء كافة مداخل مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة وذلك بدعوى منع اطلاق صواريخ قسام منها عبر الخط الفاصل باتجاه جنوب اسرائيل.  

وقال الجيش الاسرائيلي ان وحدة هندسة تابعة له دخلت الى المدينة صباح الثلاثاء ودمرت كافة الطرق المؤدية الى خارجها ثم شقت طريقا جديدة اعلنت انها ستكون المنفذ الوحيد المسموح للفلسطينيين باستخدامه للدخول والخروج منها.  

ونسبت صحيفة "هارتس" الى مصدر عسكري اسرائيلي قوله انه "من الان وصاعدا سيشرف الجيش الاسرائيلي عبر نقاط المراقبة على هذه الطريق، وانه سيكون في امكان الجنود الاسرائيليين اغلاقها سريعا واعتقال من يشتبه في حملهم صواريخ" القسام التي طورها الجناح العسكري لحركة حماس.  

واشنطن تنتقد غلق اسرائيل جامعتين في الخليل 

الى هنا، وانتقدت الولايات المتحدة إغلاق اسرائيل معهدا وجامعة في الخليل امس الاربعاء، معتبرة هذا الاجراء "خطوة قد لا تسهم في أمن إسرائيل".  

وسئل المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر بشأن إغلاق الجامعتين، فكرر الموقف الأميركي بأن "من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها"، ولكنه قال ان "عليها أن تفكر في عواقب أعمالها". وأشار أيضا إلى أن من حق الفلسطينيين أن يعيشوا حياتهم "بشكل طبيعي قدر الإمكان"، وتساءل عما إذا كان قرار إسرائيل إغلاق الجامعتين سيسهم في ذلك أو في أمن إسرائيل.  

وقال باوتشر للصحفيين "سيتعين علينا أن نسأل كيف سيسهم إغلاق الجامعتين في هذين الهدفين".  

وقد اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والطلبة الفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، في أعقاب إقدام الاحتلال على إغلاق جامعتي النجاح والبوليتكنيك لمدة أسبوعين وفرض حظر التجول في المدينة 

وذكرت مصادر الجامعتين أن قوات الاحتلال أغلقت المداخل بلحام الأوكسجين، بعد أن أجرت تفتيشا داخل بعض المباني وسلمت المسؤولين أوامر عسكرية بالإغلاق لمدة أسبوعين قابلة للتمديد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)