اعلن مصدر اوروبي ان المفاوضات حول الشرق الاوسط في المؤتمر الذي تنظمه الامم المتحدة لمناهضة العنصرية في دوربان انتهت ليل الاربعاء الخميس "دون التوصل الى تفاهم" وتم تكليف جنوب افريقيا القيام بمحاولة حاسمة للتوصل الى تسوية، فيما اتهمت اسرائيل موسى وماهر والقدوة بالتحريض ضدها
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البلجيكية كوين فيرفايكي ان "لجنة الخمسة (الرئاسة البلجيكية للاتحاد الاوروبي والنروج وجنوب افريقيا وناميبيا والجامعة العربية التي حل محلها حاليا مندوب فلسطين لدى الامم المتحدة في نيويورك) انهت اعمالها مع عدد كبير من نقاط عدم الاتفاق".
واضاف ان جنوب افريقيا التي ترأس المؤتمر ستقدم صباح اليوم الخميس اقتراحا حاسما لمشروع تسوية حول الشرق الاوسط الى اللجنة العامة للمؤتمر التي تضم عشرين بلدا من مختلف القارات.
واوضح "الامر ليس نجاحا ولكنه ليس فشلا" مؤكدا "عدم وجود انشقاق". واوضح ان دول الاتحاد الاوروبي ستبقى في دوربان بانتظار النص الجنوب افريقي الجديد.
في هذه الاثناء بقيت العنصرية الاسرائيلية وتعويضات الرق مدار اخذ ورد في مؤتمر دوربان تزامنت مع تهديد مفاجئ لرئيس وزراء فرنسا ليونيل جوسبان بالانسحاب من المؤتمر حال مساواته الصهيونية بالعنصرية، فيما وجهت اسرائيل سهام حقدها باتجاه مصر زاعمة ان عمرو موسى واحمد ماهر وناصر القدوة ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في الامم المتحدة مسؤولون عن فشل المؤتمر! وسط تقارير عن عزم مفوضة حقوق الانسان الدولية ماري روبنسون الاستقالة من منصبها بعد انتهاء المؤتمر لتفادي المواجهة مع واشنطن.
وواصلت امس اللجنة الخماسية المصغرة التي تم تشكيلها أمس الأول باقتراح من جنوب أفريقيا وتضم فلسطين والنرويج وجنوب أفريقيا وباكستان وبلجيكا أعمالها وقدمت ورقة تضم صياغة جديدة تماما للفقرات الخاصة بالوضع فى الشرق الاوسط من 30 بندا.
وقال السفير النرويجى بيرج جوهاسان عضو اللجنة أن هناك خلافات شديدة على هذه الصيغة بين الوفدين الفلسطيني والاوروبي. وقال ان هناك اتجاها لتصغير اللجنة لتضم عضوين أو ثلاثة بهدف الوصول الى نتائج سريعة وهي فلسطين وجنوب أفريقيا و بلجيكا. كما راوحت المفاوضات حول المطلب الافريقي باعتذار الدول الغربية والتزامها بتعويضات عن سنوات الرق مكانها.
وما كان لافتاً أمس عودة رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان للتحدث بلسان اسرائيلي. وقال جوسبان في اجتماع لمجلس الوزراء بحسب الناطق باسم الحكومة الفرنسية جان ـ جاك كيران، "إذا استمر تشبيه الصهيونية والعنصرية" في البيان الختامي للمؤتمر فإن "مسألة انسحاب فرنسا ووفد الاتحاد الاوروبي ستطرح على الفور بالتشاور مع شركائنا الاوروبيين".—(البوابة)—(مصادر متعددة)