اسرائيل تبدأ بالانسحاب اليوم..وحماس ترفض ''غزة اولا''

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت حركة حماس اتفاق "غزة اولا" الذي تم التوصل اليه امس بين وفد من السلطة الفلسطينية واخر من اسرائيل. واعلنت اسرائيل انها ستبدأ تطبيق الاتفاق اليوم. 

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية قال اسماعيل هنية احد قيادي حماس ان "حماس وشعبنا يرفضون اي اتفاق يقيد ويحد المقاومة ولا يسعى الى رحيل الاحتلال" وتابع ان "هذه الاتفاقيات والاطروحات تهدف الى انهاء المقاومة والانتفاضة وتكريس الاحتلال وتوفير الامن للكيان الصهيوني". 

واشار الى ان "العدو الصهيوني لا يحترم اي اتفاق وهذه المبادرات تاتي في سياق تبريد الساحة الفلسطينية لتوجيه ضربة على العراق الشقيق". 

وشدد على ان "حماس ستلتزم باستراتيجيتها والاستمرار في المقاومة". 

واضاف انه "طالما هناك احتلال، ستستمر المقاومة حتى يرحل هذا الاحتلال، وليس من المقبول ان ينعم جزء من شعبنا بالهدوء بينما اهلنا في الضفة الغربية لا يزال تحت العدوان والحصار" معتبرا ان "مبررات المقاومة قائمة طالما استمر الاحتلال والعدوان والاغتيالات والاعتقالات والتدمير وهدم البيوت". 

وكانت وزارة الدفاع الاسرائيلية اعلنت مساء اليوم الاحد اثر انتهاء اجتماع امني مع الفلسطينيين، ان تطبيق خطة "غزة اولا" التي تنص على انسحاب اسرائيل تدريجيا من المناطق الفلسطينية، سيبدأ اليوم الاثنين في قطاع غزة ومدينة بيت لحم في الضفة الغربية. 

من ناحية اخرى، اعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية مساء امس اثر انتهاء اجتماع امني مع الفلسطينيين، ان تطبيق خطة "غزة اولا" التي تنص على انسحاب اسرائيل تدريجيا من المناطق الفلسطينية، سيبدأ غدا الاثنين في قطاع غزة ومدينة بيت لحم في الضفة الغربية. 

وجاء في بيان لوزارة الدفاع ان "الطرفين اتفقا على ان يبدأ تطبيق الخطة الاثنين في مدينتي غزة وبيت لحم حيث سيتولى الفلسطينيون مسالة الامن". 

واضاف البيان ان الطرفين وصفا الاجتماع بانه "بناء". 

واتى هذا الاعلان بعد اجتماع عقد في تل ابيب واستمر ثلاث ساعات وضم وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر ووزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى ودار حول البحث في تطبيق هذه الخطة. 

واعتبر بن اليعازر ان تطبيق الخطة التي رعاها بنفسه، ستساهم في اقامة الثقة بين الطرفين وفتح الطريق امام محادثات سياسية وامنية بينهما. 

ونقل البيان عن وزير الدفاع قوله ان "هذه المبادرة مهمة لانها تمثل خطوة نحو اعادة الثقة ولانها خطوة اساسية لمستقبل العملية السياسية والامنية". 

واضاف "وبالتالي سنبدا بتطبيق (هذه الخطة) على مراحل، وهو اجراء واقعي (...) وفرصة حقيقية للفلسطينيين لوقف العنف والارهاب والسير في طريق جديد". 

واضاف ان "اسرائيل ستتخذ من جهتها جميع التدابير اللازمة لتكون هذه العملية ممكنة" ووعد بحسب البيان، بتخفيف القيود المفروضة على السكان الفلسطينيين. 

واشار البيان الى ان اتصالات على مستوى المسؤولين الامنيين المكلفين تطبيق هذه الخطة ميدانيا، ستتم في الايام المقبلة سواء في قطاع غزة او في الضفة الغربية—(البوابة)—(مصادرمتعددة)