اعتقلت القوات الامنية الاسرائيلية الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الاسلامية في اسرائيل و12 من قادة الحركة في حملة ليلية بعد توجيه اتهامات للحركة بغسيل الاموال لصالح حركات المقاومة الفلسطينية في الضفة والقطاع.
وقالت تقارير عبرية ان 800 شرطي، يرافقهم مقاتلون من وحدة حرس الحدود وأفراد جهاز الأمن العام (الشاباك)، نفذو عملية الاعتقال ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عن مصادر امنية القول ان الاجهزة الامنية لديها معلومات بنقل ملايين الشواقل من خارج إسرائيل إلى الحركة الإسلامية. وبموجب الشبهات، نقل الشيخ رائد صلاح ورجاله تلك الأموال إلى عائلات منفذي العمليات الانتحارية وعائلات معتقلين أمنيين إلى مناطق السلطة الفلسطينية.
ومن بين المعتقلين، مدقق حسابات واقتصاديين كانوا يرئسون، بموجب الشبهات، لجان صدقة ومساعدة للفلسطينيين سكان الضفة الغربية وقطاع غزة. وسيتم إحضار المشبوهين إلى المحكمة لتمديد فترة اعتقالهم. وقالت مصادر شرطية إن اعتقالات أخرى ستنفذ في الأيام القريبة. وقد صادرت الشرطة وثائق وأجهزة كمبيوتر وجدت في الأماكن التي تمت فيها الاعتقالات—(البوابة)—(مصادر متعددة)