بعد مرور 18 عاما على حمل اسم اسحق رابين يسعى الشاب الأردني للخدمة في الجيش الاسرائيلي، ولكنه حتى اليوم لم يستطع تحقيق ذلك بالرغم من المتابعة القانونية عبر محام اسرائيلي.
بدأت فصول قصة الشاب الأردني منذ ولادته في الاردن، عندما قررت عائلته تسميته على اسم رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحق رابين، خاصة أنه ولد بعد مرور شهرين على عملية اغتيال رابين، وبالرغم من اتفاقية السلام الموقعة بين اسرائيل والاردن، واجهت عائلة الشاب رفضا واسعا لهذا الاسم وفرضت عليها مقاطعة حتى من العائلة، ما دفعها لترك الاردن والقدوم الى اسرائيل والعيش فيها، حيث كان عمر اسحق رابين الأردني بضعة أشهر.
وعاش في اسرائيل وتعلم فيها وأكد بأنه يشعر كاسرائيلي ويهودي، ويقوم بالتعاليم الدينية ولم يتخلف يوميا عن يوم السبت المقدس، ودرس في المدارس اليهودية ولم يشعر يوما حسب حديثه بأنه اردني، على العكس من ذلك لا يوجد لديه أي صلة مع افراد العائلة في الاردن ولا يعرفهم مطلقا.