قالت تقارير ايطالية نقلا عن وثيقة للشرطة في روما عن "هجوم وشيك" لتنظيم القاعدة ضد اهداف امريكية او يهودية، واشارت الى ان الشرطة لاتعلم اين ومتى ستقع هذه الهجمات.
واكدت الوثيقة "السرية" المنشورة على صفحات صحيفة "كورييري دي لا سيرا" اليومية الايطالية والتي ارسلتها الشرطة الى كافة مراكز الشرطة والحرس ومؤرخة في السابع من تموز/ يوليو، ان "اعضاء القاعدة خططوا لسلسلة من الهجمات بينها واحد برمج للتنفيذ بشكل فوري ضد اهداف امريكية او يهودية خصوصا في المانيا".
وتشير الوثيقة نفسها التي تستند الى تحليل معلومات اجهزة الاستخبارات الامريكية والايطالية ودول اخرى لم تحددها الى ان الاهداف المحتملة قد تكون "سفارات ومستشفيات والهيئات الاقتصادية والتجارية وموظفي والبنى التحتية التابعة للحلف الاطلسي والولايات المتحدة اضافة الى اهداف على علاقة باسرائيل".
واضافت الوثيقة ان طرق التنفيذ "يمكن ان تكون عبر انتحاريين وسيارات مفخخة وانواع اخرى من العبوات الناسفة".
وتابعت ان اجراءات الامن "ستشدد خاصة في محيط المعابد والمراكز الدينية اليهودية خصوصا خلال فترات الاحتفالات الدينية وكذلك داخل المعازل (غيتو) اليهودية وداخل كافة البلدات التي تشهد انشطة تجارية لليهود".
وذكر محافظ الشرطة المحلي في مدينة البندقية الايطالية دوينيكو بانياتو انه تم الخميس تعزيز الاجراءات الامنية في الحي الذي يقطنه اليهود في البندقية تحسبا لهجوم محتمل.
واضاف "منذ عدة اشهر هناك حالة تأهب عامة في البندقية وتم تكثيف الاجراءات الامنية لمنع حدوث اي شيء" بدون المزيد من التوضيح.
وكان وزير الدفاع الايطالي انطونيو مارتينو اكد نهاية تموز/ يونيو ان اعتداء ارهابيا "واسع النطاق" سيقع "عاجلا ام آجلا" وان السلطات لا تعرف "لا اين ولا كيف" سيقع.
وادت هذه التصريحات الى انشقاق في صلب حكومة سيلفيو بيرلوسكوني اليمينية.
من جهة اخرى نفى وزير الداخلية الايطالي كلاوديو سكاجولا تصريحات وزير الدفاع هذه مؤكدا انه لم يتبلغ اية معلومات من هذا القبيل.
وكان سكاجولا اجبر على الاستقالة الاسبوع الماضي بسبب تعليق مسيء لذكرى مستشار اغتاله مجهولون في مارس قالوا انهم من منظمة الالوية الحمراء.
وكانت السلطات الأمنية الألمانية قد قللت من أهمية تقرير يزعم أن عملاء في إسرائيل وألمانيا حذروا شركات تشغيل العبارات الاسكندنافية من خطر التعرض لهجمات إرهابية قد يشنها متشددون.
واعترفت متحدثة بلسان وكالة المخابرات الالمانية بي.كي.إيه أنه كانت هناك معلومات سرية بهذا الشأن في ايار/ مايو الماضي، غير أنها ذكرت أن هذه المعلومات لم تكتسب سوى "مصداقية ضئيلة" من جانب الوكالة. وامتنعت المتحدثة عن الادلاء بأي تعليق آخر حول التقرير الذي نشرته صحيفة ألمانية واسعة الانتشار—(البوابة)—(مصادر متعددة)