القاهرة – محمد البعلي
منذ التغيرات الأخيرة التي حدثت في الهيئة البرلمانية لحزب الوفد المعارض بعد فصل اثنين من أعضائها والحديث حول زعامة المعارضة لا يتوقف في مصر .
د. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب يرفض أكثر من مرة توليه خالد محي الدين رئيس حزب التجمع زعامة المعارضة رغم أن حزبه حاليا هو الأكثر أعضاءاً بين أحزاب المعارضة في المجلس ، من جانبهم رفض عدد من نواب المعارضة تسمية منير فخري عبد النور الوفدي زعيما للمعارضة فليس لحزبه الأكثرية بين نواب المعارضة وليس لتوجهاته الليبرالية بريقا بين نواب المعارضة الذين تغلب عليهم التوجهات القومية بتلويناتها الإسلامية واليسارية ، اتهم أحد كتاب الأعمدة بصحيفة الأهرام د. سرور بأنه يرفض خالد محي الدين زعيما للمعارضة بسبب اختلاف حزبه مع حكومة الحزب الوطني ( د . سرور أحد أعضاؤه ) حول معظم السياسات الاقتصادية والاجتماعية وخاصة توجهها نحو الخصخصة ، من جانبه رد الدكتور سرور ببيان صحفي ينفي الاتهامات السابقة ويؤكد أن اختيار زعيم المعارضة من حق نواب المعارضة وحدهم ، وهو الأمر الذي يؤدي مرة أخرى إلى منع محي الدين من تولي زعامة المعارضة لأن حزب الوفد " الليبرالي " لن يوافق على تولي رئيس حزب التجمع " اليساري " زعامة المعارضة .
يذكر أن خالد محي الدين كان أحد الضباط الأحرار الذين شاركوا في اسقاط النظام الملكي في مصر في الخمسينات ، وأنه انسحب من السلطة مختارا بعد ذلك بعد اتهامه للسلطات الناصرية بالديكتاتورية ، ليعود فيشارك في تأسيس حزب التجمع الوطني التقدمي في السبعينات بعد عودة الحياة الحزبية في مصر –(البوابة)