استقبال مهيب للزعيم الرمز

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2017 - 05:04 GMT
دكتاتور
دكتاتور

 

 

 

 

خطر على بالي ان اتصل باصدقائي ومعارفي وأجهزتي والذين يحبونني أن ينظموا لي حفل استقبال لائق، لاستعيد شيئاً من عنفواني، وأتباهى بالعدد الكبير من الذين يؤيدونني، ثم تراجعت عن ذلك، لسبب بسيط.. فأنا أكبر من أحتاج احداً.

والمثير.. أن الناس كانوا في استقبالي، وعند توقعي تماماً، خرجوا لوحدهم، دون تنسيق أو ايعاز او حث على إظهار محبتهم لي، بل أن وسائل الاعلام كانت هناك ايضاً،  الأمر الذي فاجئني تماما.. وملئني زهوا وفخراً، فأنا حقا كما وصفوني" تدارك الله البلاد بي".

 انا القائد وانا الرمز وأن الرائي والمناضل والفاتك والوحيد بل والأوحد. وويل لمن يعادينا.. لمن يعادي شعبا يحبني ويفتديني بالمهج والارواح.

 

ثم عم التصفيق الذي تبعه الصمت.