استقالة جماعية لوزراء حزب العمل من حكومة شارون والكنيست يقر ميزانية اسرائيل

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صوت البرلمان الاسرائيلي لمصلحة موازنة التقشف للعام 2003 في قراءة اولى، وحمل شارون وزير دفاعه المستقيل مسؤولية انهيار حكومة الائتلاف  

وصوت الكنيست لصالح الميزانية بغالبية 67 صوتا مقابل 45 صوتا معارضا في حين امتنع نائبان عن التصويت. 

واعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عن اسفه لاستقالة وزراء عماليين من حكومة الوحدة الوطنية محملا وزير الدفاع المستقيل وزعيم الحزب العمالي بنيامين بن اليعازر مسؤولية ذلك. 

وقال شارون امام البرلمان بعد اعلان استقالة ثلاثة وزراء عماليين ان "الجميع يعرفون الاهمية التي اوليها الى حكومة الوحدة الوطنية وعلى الجميع ان يبرهنوا على حس بالوحدة والمسؤولية". 

وكان بنيامين بن اليعايزر وزير الدفاع ورئيس حزب العمل قد قدم استقالته في اعقاب فشل المفاوضات مع شارون حول ميزانية اسرائيل 

وفي اعقاب ذلك مباشرة قدم وزيرا الخارجية شيمون بيريز والثقافة ماتان فيلناي استقالتهما من الحكومة الاسرائيلية  

واعلن التلفزيون الاسرائيلي العام ان شارون وبن اليعازر فشلا اليوم الاربعاء في التوصل الى تسوية لانقاذ الحكومة الاسرائيلية الائتلافية من التفكك. وستكون الاستقالة نافذة خلال 48 ساعة  

وتعارض كتلة العمل في البرلمان الميزانية الاسرائيلية وتدعو الى تحويل اموال المستوطنات الى المسنين والمتقاعدين وهو ما يرفضه شارون وقال وزير المالية سيلفان شالوم العضو في الليكود بزعامة شارون "لم نتوصل الى اتفاق حول الموازنة رغم ان رئيس الوزراء يبدي مرونة منذ ثلاثة ايام". ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مسؤول في الحكومة ان شمعون بيريس وزير الخارجية بذل مساع كبيرة من اجل التوصل الى اتفاق والبقاء في الحكومة 

وقال بنيامين بن اليعايزر وزير الدفاع المستقيل وزعيم حزب العمل ان الليكود ظل متعنتا على موقفه ولم يقدم أي تنازلات وطلب منا الموافقة على الميزانية دون ثمن 

من جهته اشار مسؤول في حزب الليكود الى ان الحكومة ستمضي للتصويت على الميزانية من دون حزب العمل—(البوابة)—(مصادر متعددة)