استفتاء حول دستور جديد في الشيشان في كانون الأول/ديسمبر

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الادارة الشيشانية الموالية لروسيا اليوم السبت ان الاستفتاء حول الدستور الجديد في الشيشان سيجري بين 10 و15 كانون الاول/ديسمبر المقبل، وفي الغضون، تحدث الجيش الروسي عن مقتل 30 ثائرا شيشانيا في الهجمات على قرى شيشانية. 

وكان رئيس الادارة الشيشانية احمد قادروف الذي وضعت اجهزته نص القانون الاساسي اعلن في 16 تموز/يوليو الماضي ان هذا الاستفتاء سيجري في تشرين الثاني/نوفمبر. 

واوضح انه تم انجاز العمل على نص الدستور، مشيرا الى ان موعد الاستفتاء حدد بالاتفاق مع الكرملين. 

واضاف انه قد يجري انتخاب رئيس لهذه الجمهورية الروسية بعد ستة اشهر من اعتماد الدستور الجديد. 

ولم تعد موسكو تعترف بشرعية الرئيس الحالي الانفصالي اصلان مسخادوف منذ بدء التدخل المسلح في 1 تشرين الاول/اكتوبر 1999. 

وينص مشروع الدستور الذي سيعرض على الشيشانيين على ان اللغتين الرسميتين للجمهورية ستكونان الروسية والشيشانية. وسيتم انتخاب الرئيس لمدة خمس سنوات، كما يمكن اعادة انتخابه لولاية ثانية كحد اقصى. 

ويحظر مشروع الدستور "المنظمات الدينية الراديكالية"، علما ان قسما من الانفصاليين الشيشانيين يعلن انتماءه الى "الحركة الوهابية". 

وتسعى موسكو لتطبيع الوضع في الشيشان بعد ثلاث سنوات من التدخل العسكري الروسي في مناطق الانفصاليين. 

وانتخب الشيشانيون نائبهم في مجلس النواب الروسي خلال صيف 2000 في ظروف دانتها المنظمات غير الحكومية، اخذة عليها بصورة خاصة نسبة المشاركة الضئيلة. 

من جهة ثانية، قتل 30 ثائرا شيشانيا على الاقل في مواجهات مع القوات الروسية خلال عمليات توغل جرت مؤخرا في قرى بجنوب الشيشان حسب حصيلة اعلنها الجيش الروسي ونفاها الثوار اليوم السبت. 

وقال ناطق باسم هيئة الاركان الروسية في شمال القوقاز لوكالة ايتار تاس في سليبتسوفسك (انغوشيا، الجمهورية القوقازية الروسية المجاورة للشيشان) ان القوات الفدرالية قتلت 30 ثائرا على الاقل في قرى شالاجي وغوكي-تشو. 

وعاد الوضع الى الهدوء صباح اليوم السبت في هذه القرى على حد قول مسؤول محلي كما نقلت وكالة انترفاكس. 

وكانت السلطات الشيشانية الموالية للروس اعلنت الجمعة ان المعارك اوقعت 17 قتيلا على الاقل بينهم خمسة رجال شرطة شيشانيين موالين للروس وسبعة مدنيين خلال هذا الهجوم، وهو الاكبر الذي يشنه المتمردون ضد قرى منذ اشهر. 

وقال فاتشاغاييف ان "اقل من مئة" مقاتل شيشاني توغلوا في قرى شالاجي وغوكي-تشو ومارتان-تشو ليل الخميس الجمعة بهدف "تصفية قواعد مناصري الادارة الموالية للروس". 

وفي هذه المناسبة، قتلوا "15 عسكريا روسيا بينهم ضابط رفيع المستوى وثمانية شرطيين شيشانيين موالين للروس رفضوا مغادرة القرى". 

واضاف ان المقاتلين الشيشانيين عادو الى قواعدهم في الجبال "قبل ان يتمكن الجيش الروسي من الرد". 

ومن المتعذر التحقق من حصيلة القتلى من مصدر مستقل حيث يقوم كل طرف منذ بدء النزاع الجديد في الشيشان في 1 تشرين الاول/اكتوبر 1999 بتضخيم خسائر خصمه والتقليل من خسائره.—(البوابة)—(مصادر متعددة)