عاد فندق الرشيد في العاصمة العراقية بغداد ليصبح مقراً للبعثات الإعلامية وشبكات التلفزة المقيمة والقادمة مؤخراً إلى العراق لتغطية العملية العسكرية الأميركية الشاملة التي يتوقع حصولها في الأسابيع المقبلة.
وشوهدت أجهزة الإرسال واللواقط منصوبة في حدائق الفندق، في حين نصبت أجهزة أخرى في (المركز الصحفي) التابع لوزارة الأعلام.
وذكرت مصادر صحفية معارضة أن ضباطاً من المخابرات العراقية تولوا السيطرة على المركز الصحفي وفندق الرشيد لمراقبة الصحفيين القادمين إلى العراق.
يذكر أن حركة الصحفيين العرب والأجانب تخضع للمتابعة على مدار الساعة ويجري تفتيش أجهزتهم بين حين وآخر وتتم ملاحقة العراقيين الذين يتحدثون من دون موافقة مسبقة من
أجهزة الأمن العراقية.
من جهة أخرى، ذكرت "وكالة عراق برس" العراقية المعارضة ان ديوان رئاسة الجمهورية أوعز إلى وزير النقل والمواصلات احمد مرتضى احمد بتسخير أسطول النقل البري العراقي الذي ينقل البضائع من العقبة الى بغداد، ومن طرطوس الى بغداد بالعمل في خدمة الجهد العسكري وخاصة في نقل الأسلحة والصواريخ.
ويبلغ عدد الشاحنات خمسمائة شاحنة حديثة موديل 2002 وصلت مؤخراً عن طريق مذكرة التفاهم وهي من نوع (فولفو) و(سكانيا).
وقرر الوزير توزيع بعض هذه الشاحنات للعمل في خدمة قيادة الدفاع الجوي لنقل الصواريخ والمعدات الجوية والرادارات وخصص قسماً منها للتصنيع العسكري لإخلاء ونقل الصواريخ حيث تستوعب كل شاحنة صاروخين من نوع أرض - أرض كبير الحجم وتقوم بالتحرك ذهاباً وإياباً على شبكة الخطوط السريعة المحيطة ببغداد خشية تعرضها للقصف، وشوهدت عدة شاحنات تنقل صواريخ أرض - أرض ليلاً من منطقة الرضوانية الى منطقة أم الخنازير (مدينة الأعراس )-(البوابة)