أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس، حجم تأثير الدعاية الإسرائيلية في الولايات المتحدة، حيث أفاد الاستطلاع بأن غالبية الأميركيين يتعاطفون مع إسرائيل، ويرون أن الهجمة العسكرية التي تقوم بها ضد الشعب الفلسطيني "مبررة"، وفيما توقعوا أن تفشل مهمة كولن باول في إعادة الهدوء إلى الشرق الأوسط، فقد أبدوا مخاوف من أن تتسبب الأوضاع في المنطقة بعمليات "إرهابية" في الولايات المتحدة.
ووفقا للاستطلاع الذي أعدته مؤسسة غالوب، ونشرته صحيفة (يو.أس. إيه.توداي) ، فان ثلث الأميركيين (35%) يرون أن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل قوي جدا فيما يرى 49% أنه متوازن. ويعتبر نصف الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع (49%) أن الأعمال الإسرائيلية "مبررة بغالبيتها" فيما رأى 41% العكس.
وأعرب حوالي نصف الأشخاص الذين طرحت عليهم الأسئلة (49%) عن أنهم يتعاطفون بالدرجة الأولى مع الجانب الإسرائيلي مقابل 43% في مطلع آذار/مارس ولكن 71% منهم أكدوا انه يجب على الإدارة الأميركية أن تكون غير منحازة. وأعلن 15% فقط أنهم يؤيدون الفلسطينيين.
واعتبر 70% من الأشخاص أن الأعمال الفلسطينية الأخيرة ضد الإسرائيليين "أعمال ارهابية" كما اعتبر 39% أن أعمال إسرائيل إرهابية أيضا.
ويعارض الأميركيون (71% مقابل 26%)، إرسال قوات أميركية إلى المنطقة وهم متساوون (48 % مقابل 48%) حول إرسال قوات دولية في إطار مهمة لحفظ السلام في حال اتفاق بين الطرفين.
من جهة أخرى، يعتبر 70% من الأشخاص الذين تم استجوابهم، أن العمليات "الانتحارية" قد تقع في الأراضي الأميركية بسبب الوضع في الشرق الأوسط. وأخيرا أظهر الاستطلاع أن أكثر من نصف الأميركيين (ستة من أصل عشرة) لا يعتقدون بأن وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي يقوم حاليا بجولة في الشرق الأوسط، سينجح في التوصل إلى حل سلمي للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني عبر التفاوض.
وأجرت هذا الاستطلاع من يوم الجمعة إلى الأحد لدى عينة من 1009 بالغين، مؤسسة غالوب ويقدر هامش الخطأ بحوالي 3%.—(البوابة)