افاد استطلاع للرأي اجري لصالح حركة السلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان ونشرت نتائجه اليوم الاربعاء ان ثلثي المستوطنين الاسرائيليين سيمتثلون لاي قرار تصدره الحكومة باخلاء مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة.
وافاد الاستطلاع الذي شمل عينة ضمت 3200 من مراكز الاستيطان، ان 68% من المستوطنين "يعترفون بحق المؤسسات الديموقراطية في تقرير ازالة المستوطنات ومستعدون للامتثال لقرار كهذا"، والتوجه للعيش في اسرائيل، لكنهم اشترطوا ان يتم تعويضهم قبل ذلك.
واكدت مجموعة تشكل 6% فقط من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع انها ستعارض بوسائل غير مشروعة قرارا كهذا بينما قال 26% انهم "سيمتثلون لهذا القرار بعد معركة قضائية".
وكشف الاستطلاع الذي اجري خلال فترة ثلاثة اشهر ان 59% من هؤلاء اليهود يفضلون الحصول على تعويضات مالية بينما اكد 10% انهم يريدون مسكنا في اسرائيل.
واكد 9% فقط انهم سيصرون على البقاء في مستوطناتهم بينما قال 23% انهم سينتقلون الى مستوطنة اخرى.
واشرفت على الاستطلاع لجنة من الاساتذة في جامعة تل ابيب واجراه معهد "هوب" في عدة مستوطنات تضم اكثر من 150 شخصا ومعظم المستوطنات الصغيرة.
من جهته، وصف مجلس المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة اكبر منظمات المستوطنين، في بيان له هذا الاستطلاع بانه "كاذب وحاقد".—(البوابة)—(مصادر متعددة)