أظهرت استطلاعات نشرت في الصحف الاسرائيلية الرئيسة الثلاث ان شعبية حزب العمل الإسرائيلي انحدرت إلى مستوى غير مسبوق وتدنت الى 18 مقعدا تكاد تتساوى مع مقاعد حزب "شينوي".
واظهرت استطلاعات نتائج الاستطلاعات ان الليكود بزعامة رئيس الوزراء الاسرائيلي اظهر تقدما واضحا حيث أعطته 34 مقعدا مقابل استطلاعات سابقة اظهرت احتمال حصوله على 31 مقعدا مقابل 21 مقعدا للعمل.
وشكلت نتيجة الاستطلاعات مفاجئة كبيرة في المجتمع الاسرائيلي حيث اظهرت تقدما واضحا لحزب يمين الوسط العلماني "شينوي" الذي يكاد يتعادل مع العمل.
واعطت نتيجة الاستطلاعات لحزب "شينوي" من 16 الى 17 مقعدا. الذي يشغل حاليا ستة مقاعد في الكنيست المكون من 120 مقعدا.
وفي حال صدقت نتيجة الاستطلاعات فان "شينوي" سيتحول الى الحزب القادر على فرض شورطه على أي حكومة مستقبلية.
وكان تومي لبيد زعيم حزب شينوي قد انتقد بشدة الاحزاب اليهودية المتشددة واعلن رفضه الاشتراك في اي حكومة تضم احزابا دينية.
وتوقع استطلاع للرأي نشرته صحيفة "يديعوت احرونوت" ايضا حصول حزب شاس الديني المتشدد على 11 مقعدا وهو من ابرز خصوم حزب شينوي وسبعة مقاعد لحزب الاتحاد الوطني القومي المتشدد وثمانية مقاعد لحزب ميرتس اليساري—(البوابة)—(مصادر متعددة)
