استشهاد ملازم في الامن الوطني.. واقتحام بيت لحم وقصف منزل الاستشهادي محمد حبيشي

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت مصادر طبية صباح اليوم عن استشهاد الملازم أول عماد حمدي عوض (25عاما) من سكان معسكر الشاطئ في غزة متأثراً بجراحه التي أصيب بها في أحداث بيتونيا في وقت سابق، فيما اكد شهود عيان قصف منزل الاستشهادي محمد حبيشي داخل قرية ابو سنان  

وكان الشهيد عوض أصيب بجراح بالغة في الرأس نتيجة إطلاق قوات الاحتلال النار على حاجز للأمن الوطني عند المدخل الجنوبي لبيتونيا، القريبة من رام الله 

في هذه الاثناء كثفت قوات الاحتلال من انتشارها في السهل الغربي لضاحية شويكة وفي محيط مستوطنة "بيت حيفر" القريبة منها وعززت من آلياتها الثقيلة ودورياتها الراجلة في الأراضي الزراعية المحيطة بالمستوطنة ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم القريبة. 

وأطلق جنود الاحتلال في ساعة متأخرة من ليلة أمس، عشرات القنابل المضيئة في سماء المنطقة، فيما عاثت الدبابات في الأراضي الزراعية المحيطة بالمستوطنة خراباً، مما ألحق خسائر فادحة في المزروعات ودمر شبكات المياه. 

كما سيرت قوات الاحتلال دورياتها الراجلة في سهل دير الغصون شمال طولكرم المحاذي لـ "الخط الأخضر" وقام أفرادها بإيقاف المزارعين والتدقيق في هوياتهم. 

وشهدت التلال الجنوبية والغربية وحقول الزيتون التابعة لبلدة فرعون انتشاراً مكثفا لدوريات الاحتلال الراجلة التي أجرت تمشيطاً واسعاً في المنطقة ومنعت المزارعين من الوصول إلي أراضيهم. 

وكثفت قوات الاحتلال من دورياتها الراجلة والمحمولة في شوارع بلدة باقة الشرقية وقامت باستفزاز المواطنين خاصة الطلبة منهم والتدقيق في هوياتهم واحتجازهم لساعات طويلة. 

وكان جيش الاحتلال قد اقتحم فجر اليوم، قرية العساكرة جنوب شرق بيت لحم، وداهمت العديد من منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، وأمرت قوات الاحتلال المواطنين بالخروج للعراء وسط جو من العربدة والإرهاب. 

وذكر المواطن كريم عساكرة أحد سكان القرية في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن مثل هذه الاعتداءات تشهدها القرية بشكل شبه يومي حيث أصبح المواطنون لا يذوقون طعماً للراحة. 

وقال إن قوات الاحتلال احتلت منزلاً قيد الإنشاء يعود لعائلة كامل وحولته إلى ثكنة عسكرية ونصبت الرشاشات الثقيلة على سطحه. 

إلى ذلك أغلقت قوات الاحتلال جميع المداخل والمنافذ المؤدية إلى القرية، مما ضيق الخناق على المواطنين. 

وعلى صعيد متصل قامت قوات الاحتلال في ساعة مبكرة من صبيحة هذا اليوم بقصف منزل الاستشهادي محمد شاكر حبيشي في قرية أبو سنان داخل فلسطين المحتلة عام 1948 وهو منفذ العملية الاستشهادية الأخيرة في نهارية قبل أسبوعين وهو أول استشهادي من عرب الداخل وقد قصفت طائرة اسرائيلية منزله بصاروخ أصابه إصابة مباشرة وهي المرة الأولى التي تقوم فيها قوات الاحتلال بهدم منزل لفلسطيني من المناطق المحتلة عام 1948 منذ بداية الانتفاضة ، وقد سارعت قوات معززة من الشرطة الى المنزل ولملمت شظايا الصاروخ وسط مشاهدة الأهالي لتقوم بالادعاء بأن الذي حدث هو انفجار عبوة ناسفة كانت داخل المنزل رغم أن شهود عيان أكدوا أن طائرة صهيونية أصابت المنزل بصاروخ ولم يبلغ عن وقوع إصابات 

واضاف الشهود ان الانفجار لم يوقع ضحايا وتم فتح تحقيق في مصدر الانفجار حسب ما علم من مصدر في الشرطة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)