استشهاد مقاوم قرب المقاطعة.. الدبابات الاسرائيلية تداهم مقر عرفات والسلطة تحذر من المساس به وتطالب العالم بالتدخل

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد مقاوم فلسطيني كان في محيط مقر الرئيس عرفات خلال تصديه للقوات الاسرائيلية التي اقتحمت مبنى المقاطعة التي يقيم بها الرئيس عرفات وحذرت القيادة الفلسطينية من المساس بالرئيس وقالت مصادر ان هناك اتصالات مع دول العالم لثني قوات الاحتلال على التراجع. 

وقالت تقارير اسرائيلية ان المسلح الفلسطيني ظهر قرب مقر المقاطعة واطلق النار على الجيش الاسرائيلي استشهد في العملية وكانت مصادر فلسطينية قد تحدثت عن اصابة اثنين من مرافقي الرئيس اصابة احدهم خطيرة وقد منعت الدبابات الاسرائيلية التي يقدر عددها ب 20 دبابة اخلاء الجرحى. 

واقتحمت القوات الاسرائيلية محيط المقر وسط اطلاق نار كثيف واصيب اثنين من الحراس اثناء عملية التصدي اصابة احدهم خطيرة وقد احتل الجيش الاسرائيلي مهبط الطائرات  

وحذرت السلطة الفلسطينية اليوم الخميس من المساس بالرئيس ياسر عرفات وفي تصريح نقلته وكالة الانباء الفلسطينية قال صائب عريقات وزير الحكم المحلي ان "السلطة الفلسطينية تحذر بشدة من اي مساس بالرئيس ياسر عرفات او التعرض له".واوضح عريقات ان "اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي لمقر الرئيس ومحاصرته هو جزء من مخطط لاستغلال ما يجري في العالم بهدف المساس بالرئيس عرفات نفسه". 

وقالت التقارير ان "السلطة الفلسطينية تجري حاليا اتصالات دبلوماسية مع كافة دول العالم بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا والدول العربية والاسلامية الشقيقة من اجل وقف المخطط العدواني الاسرائيلي الخطير" 

وصرح ناطق رسمي باسم القيادة الفلسطينية انه عند الساعة السابعة والنصف من مساء هذا اليوم، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة عدوانها الظالم على مقر الرئاسة في رام الله والسيد الرئيس، حيث عززت تواجدها العسكري بالدبابات والآليات والجيبات المصفحة وأخذت على الفور بإطلاق نيران رشاشاتها الثقيلة والقذائف باتجاه مقر الرئاسة، مما أسفر عن جرح اثنين من حرس الرئاسة، وتضرر مبنى الرئاسة من القذائف وقد منع إرسال الجريحين إلى المستشفى لعلاجهما، وتواصل قوات الاحتلال إرسال تعزيزاتها العسكرية حول مقر الرئاسة الذي اقتحمته من كافة الجهات تحت الرمايات الكثيفة من مختلف الأسلحة، وفي نفس الوقت هناك حشد كبير من الدبابات والمجنزرات في قطاع غزة من عدة خطوط واتجاهات حوله مع الإعلان بالإعداد لعملية في قطاع غزة. 

وقال البيان إن السلطة الوطنية الفلسطينية تحمل حكومة إسرائيل وجيشها المسؤولية الكاملة على هذا العدوان الجديد الذي يستهدف السيد الرئيس ومقره، بالإضافة إلى الحشد العسكري على قطاع غزة. 

ونهيب باللجنة الرباعية والقوى الدولية بالعمل الفوري والعاجل على وقف هذا العدوان الذي يستهدف مقر الرئاسة والسيد الرئيس والشعب الفلسطيني بأكمله في غزة والضفة. 

وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالشروع الفوري في العمل الجاد بإرسال قوات دولية ومراقبين لحماية الوضع والشعب الفلسطيني وقيادته وسلطته والعمل سياسياً مع مختلف الأطراف للعودة إلى مسار السلام والمفاوضات من أجل أطفالنا وأطفالهم ومن أجل مستقبل مشرق للشعبين وللمنطقة كلها لخطورة ما يجري على الأوضاع والأمن والاستقرار والسلام—(البوابة)—(مصادر متعددة)