استشهاد فلسطيني واصابة 3 اطفال بجروح.. والفلسطينيون يؤكدون ان حكومة شارون غير مؤهلة للتفاوض

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت مصادر طبية عن استشهاد فلسطيني متأثرا بجراحه في الوقت الذي اصيب 3 اطفال في خان يونس بينما اكد وزير الاعلام ان حكومة شارون غير مؤهلة لاجراء مفاوضات معها بعد الغاء شارون لقاء بيريز مع الرئيس عرفات. 

وكان الشاب نصر الله محمد جرغون (21 عاماً) من خانيونس، قد استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في الثالث والعشرين من الشهر الماضي، بالقرب من الحي النمساوي في خانيونس 

كما أصيب ثلاثة أطفال بجراح مختلفة عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة قرب "مستوطنة جاني طال" على مجموعة أطفال يلهون أمام منازلهم في حي الأمل في خانيونس. 

وافادت مصادر طبية ان طفلاً أصيب برصاصة معدنية بالرأس وهو محمد بسام الهندي (13عاماً). 

في هذه الاثناء أفادت مديرية الأمن العام،الفلسطينية أن قوات الاحتلال قصفت بالرشاشات الثقيلة من مواقعها في مستوطنة "كفارداروم"، المقامة على أراضي المواطنين في منطقة دير البلح منازل المواطنين الآمنة، في منطقة شمالي وغرب بلدة دير البلح. 

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال أطلقت زخات كثيفة من الرصاص من طراز (500-800) باتجاه منازل المواطنين والشوارع الرئيسية، الواصلة بين طريق صلاح الدين الرئيسي والشارع المؤدي لمفترق أبو العجين 

إلى ذلك اعتبر نبيل أبو ردينة، المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني، إلغاء شارون للقاء الذي كان مقرراً عقده بين الرئيس ياسر عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيرس، هو في حقيقة الأمر خطوة إسرائيلية لاستمرار التصعيد العسكري ضد الشعب الفلسطيني. 

 

اما وزير الثقافة الفلسطيني ياسر عبد ربه فاكد ان الغاء الجانب الاسرائيلي للاجتماع الذي كان مقررا عقده يوم الاحد دليل على ان حكومة شارون ليست شريكا سياسيا مؤهلا للتفاوض 

وقال ياسر عبد ربه في مؤتمر صحافي عقد في مدينة رام الله "ان الجانب الاسرائيلي الغى الاجتماع دون الرجوع الى الجانب الفلسطيني او حتى ابلاغهم " مضيفا "كان هناك جدول اعمال ومسودة بيان ختامي للاجتماع لكن الحكومة الاسرائيليية اختارت تعطيل عقد الاجتماع". 

واكد عبد ربه على ان الفلسطينين لا يثقون بحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في التوقيع معها على اي اتفاق دون تدخل اوروبي ودولي وتابع عبد ربه "اية قضية يجب التوصل اليها يجب ان تتوفر ضمانات دولية من اجل انجاحها" متهما الحكومة الاسرائيلية بالتحدث عن وقف اطلاق النار لاستخدامه كغطاء لمواصلة حربها ضد الشعب الفلسطيني". 

ووصف الحكومة الاسرائيلية بانها حكومة "عصابات" معتبرا ان اولوياتها تصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني وليس التفاوض".—(البوابة)—(مصادر متعددة)