استشهد اليوم الأحد الشاب الفلسطيني أسعد خليل الشغنوبي (20 عاما) متأثرا بجراح أصيب بها يوم الاثنين الماضي، بينما أصيب أكثر من 14 آخرين بينهم 3 أطفال بجروح جراء قذائف إسرائيلية في قطاع غزة.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر طبي الشهيد أصيب بعيار ناري إسرائيلي في رأسه خلال صدامات وقعت عند معبر المنطار "كارني" في العشرين من تشرين ثاني/نوفمبر الجاري.
وأفادت مصادر طبية ان 14 فلسطينيا على الأقل بينهم 3 أطفال أصيبوا اليوم برصاص الجيش الإسرائيلي خلال صدامات جرت في قطاع غزة إصابة 2 منهم خطيرة.
وأوضحت المصادر ان اثنين من المصابين، الذين نقلوا الى مستشفى الشفاء، في الخامسة عشرة وأحدهما إصابته بليغة جدا.
وسقط 10 من الجرحى في منطقة خان يونس، والأربعة الآخرين عند معبر المنطار "كارني" حيث قام شبان فلسطينيون برشق الجنود الإسرائيليين المرابطين هناك بالحجارة.
واضاف شهود عيان ان 4 منازل فلسطينية قريبة أصيبت بأضرار أيضا جراء هذه القذائف ورشقات الأسلحة الرشاشة.
ولدى مرور آليات عسكرية إسرائيلية على الطريق المؤدية الى مستوطنة نتساريم الإسرائيلية في قطاع غزة انفجر لغم لكنه لم يؤد الى وقوع إصابات، كما أعلن مصدر عسكري إسرائيلي.
وصرح المسؤول العسكري الإسرائيلي الكولونيل بيني ليفي من جهته لإذاعة الجيش الإسرائيلي ان الجيش هدد بقصف منازل في منطقة خان يونس الفلسطينية في جنوب قطاع غزة في حال واصل الفلسطينيون استخدام هذه الأبنية لاطلاق النار منها باتجاه الجنود الإسرائيليين.
واكد ليفي "لقد جرت اتصالات على مختلف المستويات بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين في الساعات الأخيرة، ومنذها لاحظنا بعض الهدوء".
وفي الضفة الغربية، أطلق فلسطينيون النار على سيارة جيب عسكرية وسيارة مستوطن بالقرب من نابلس ورام الله. وأطلق فلسطينيون النار أيضا باتجاه جيب يقيم فيه حوالي 400 مستوطن إسرائيلي في وسط مدينة الخليل التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني من دون وقوع إصابات.
وفي مدينة القدس القديمة، أطلقت زجاجة حارقة ليل السبت الأحد على منزل يحتله مستوطنون إسرائيليون في الحي المسلم كما ذكرت الشرطة—(ا.ف.ب)