استشهد فلسطيني فجر اليوم في انفجار غامض في الوقت الذي عمت المواجهات في كامل الاراضي الفلسطينية مما ادى إلى اصابة العشرات بجروح وذلك بالتزامن مع قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحاك عدة بلدات تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية.
افادت التلفزيون الفلسطيني في خبر عاجل وكذلك مصادر طبية وامنية ان فلسطينيا استشهد واصيب اثنان اخران في انفجار غامض وقع في منزل برفح (قطاع غزة) قرب الحدود مع مصر.
واكد الطبيب رضوان الاخرس مدير مستشفى رفح لفرانس برس "ان المواطن عز الدين ابو عيسى (القيق) قد استشهد واصيب اثنان اخران، جروح احدهما خطيرة، عندما وقع انفجار في المنزل الذي كانوا فيه في حي الجنينة برفح" جنوب قطاع غزة.
وقال شهود "لقد سمعنا صوت انفجار قوي داخل المنزل وحينما خرجنا شاهدنا النيران في المنزل وهي ناتجة على ما يبدو عن عبوة متفجرة/ وافادت مصادر فلسطينية ان الشهيد ينتمي الى جهاز "الاستخبارات الفلسطينية".
في هذه الاثناء قصف الجيش الاسرائيلي بالمدفعية وفتح نيران رشاشاته الثقيلة تجاه منازل الفلسطينيين برفح قرب الحدود مع مصر واعتقل ثلاثة صيادين قبالة شواطئ دير البلح وسط قطاع غزة.
واكدت هذه المصادر "ان الدبابات الاسرائيلية اطلقت عدة قذائف تجاه منازل المواطنين القريبة من الشريط الحدودي مع مصر في رفح جنوب قطاع غزة ما الحق اضرارا في عدة منازل".
واشارت المصادر الى ان "الجيش الاسرائيلي مستعينا بالزوارق البحرية العسكرية قام باعتقال ثلاثة صيادين اثناء محاولتهم الصيد قبالة شواطئ دير البلح دون ابداء الاسباب ".
كما اصيب اربعة فتيان فلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات متفرقة في منطقة المنطار (كارني) شرق مدينة غزة جراح احدهم حرجة جدا.
وقالت المصادر ذاتها ان "اربعة فتيان فلسطينيين اصيبوا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال المواجهات المتفرقة التي شهدتها منطقة المنطار شرق مدينة غزة".
واشارت المصادر الطبية الى ان "حالة الفتى محمود حبيب (15 عاما) حرجة جدا حيث اصيب برصاصة من النوع المتفجر في عينه".
واكد شهود ان "الجيش الاسرائيلي استخدم الرصاص الحي فيما رشق الفتيان الجنود الاسرائيليين بالحجارة خلال هذه المواجهات التي تشهدها المنطقة نفسها كل يوم جمعة".
وافادت مصادر فلسطينية ان "الجيش الاسرائيلي قصف بقذائف الدبابات مصنعا للكابلات الكهربائية في منطقة المنطار بعد ظهر امس ما الحق دمارا كبيرا في المصنع".
ومن جهة اخرى، اكد الجيش الاسرائيلي في بيان "اطلاق قذيفة دبابة باتجاه مبنى يطل على المحور المؤدي من معبر كارني الى مستوطنة نتساريم ".
واضاف البيان ان "جرافات عملت على هدم هذا المبنى بشكل جزئي" مؤكدا بشكل غير مباشر القيام بعملية توغل في قطاع فلسطيني يتمتع بالحكم الذاتي.
وكانت مصادر امنية وطبية فلسطينية قد اعلنت ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بشظايا القذائف الاسرائيلية خلال قصف بالدبابات في رفح جنوب قطاع غزة.
واوضح متحدث عسكري اسرائيلي ان موقعا للجيش الاسرائيلي في هذا القطاع القريب من الحدود مع مصر تعرض خلال النهار "لما لا يقل عن عشرين هجوما بالقنابل اليدوية".
وفي رفح افادت مصادر امنية وطبية فلسطينية ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بشظايا القذائف الاسرائيلية خلال قصف بالدبابات في رفح جنوب قطاع غزة.
وقال الطبيب رضوان الاخرس مدير مستشفى رفح الحكومي لفرانس برس ان "ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بشظايا القذائف التي اطلقتها الدبابات الاسرائيلية الموجودة قرب الحدود مع مصر جنوب قطاع غزة".
وقال الاخرس ان حالة الجرحى الثلاثة وبينهم صبيان "متوسطة".
واكدت المصادر الامنية ان "الدبابات التي توغلت لعدة امتار قصفت بعدة قذائف منازل الفلسطينيين في منطقة بوابة صلاح الدين برفح قرب الحدود مع مصر ما ادى ايضا لالحاق اضرار في ثلاثة منازل على الاقل".
وقالت مديرية الأمن العام الفلسطينية، أن قوات الاحتلال قامت فجر اليوم، باقتحام البلدة القديمة في منطقة الخضر، وقال شهود عيان، أن جنود الاحتلال قاموا بمداهمة بيوت المواطنين العزل في بلدة الخضر وعبثوا بمحتوياتها.
وقال مواطنون أن جنود الاحتلال داهموا منزل المواطن محمد المحسيري المحاذي لشارع 60 قبل أن يقوموا باحتلاله بشكل كامل ووضعوا على سطحه نقطة عسكرية، وأسلحة رشاشة وأكياس رمل.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد في محافظة جنين، وفرضت حظر التجول على بلدة "جلبون" شرقي محافظة جنين منذ ساعات المساء، قبل أن تقوم قوة كبيرة من جيش الاحتلال باقتحام البلدة.
وأفاد أهالي البلدة أن جنود الاحتلال شنوا حملة تمشيط واسعة وسط إطلاق نار كثيف والقنابل الضوئية في سماء "جلبون".
وكان المئات قطعان المستوطنين قد تجمعوا ظهر امس، أمام مدخل البلدة وهم يرفعون الشعارات المعادية للعرب، والمطالبة بقتل العرب وترحيلهم، في حين حاول عدد منهم دخول البلدة، وأغلقوا الشارع المؤدي لها بدعم وحماية جيش الاحتلال.
وقالت مصادر طبية في البلدة أنه أصيب أحد شبان البلدة برصاص معدني أطلقه جنود الاحتلال باتجاه المواطنين في يعبد، خلال اقتحامهم للبلدة، كما استخدم جمود الاحتلال الرصاص والقنابل الغازية والضوئية خلال اقتحامهم للبلدة.
وقال شهود عيان أن مواجهات اندلعت قرب مداخل بلدة يعبد بين المواطنين الذين تصدوا لهم بالحجارة والزجاجات الفارغة لقوات الاحتلال، الذين أطلقوا النار بكثافة باتجاه منازل المواطنين، مما أدى إلى إصابة عدد من الأطفال والنساء والشيوخ بحالات إغماء، جراء استنشاقهم للغاز السام.
وكانت قوات الاحتلال أطلقت من أسلحتها الرشاشة الثقيلة الليلة، باتجاه منازل المواطنين في حي "جسر خروبه" شمال مدينة جنين، وهددت عدداً من أصحاب المنازل بهدم منازلهم، بحجة إطلاق النار على دورية احتلالية وسيارات مواطنين.
ومن جهة أخرى، باشرت قوات الاحتلال بعزل قرية "برطعة" الواقعة على حدود "الخط الأخضر"، وقامت بعزلها عن محافظة جنين، بحفر خنادق في الشوارع المؤدية لها، ونشر قوات كبيرة من جيش الاحتلال في المنطقة ومحيط القرية.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفــا"، أن قوات الاحتلال اقتحمت وبأعداد كبيرة من جنودها بلدة برقة شمال مدينة نابلس.
وقال شهود عيان، أن أصوات زخات كثيفة من النيران تسمع بشكل متواصل في أنحاء متعددة من البلدة، باتجاه منازل المواطنين التي أصيبت بأضرار بالغة جراء عملية القصف الوحشي لها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مديرية الأمن العام في المحافظة، أن حشودات عسكرية كبيرة شوهدت على مداخل البلدة، قبيل عملية الاقتحام.
وفي البيرة أصيب عشرون مواطناً معظمهم من الفتية والأطفال أثناء مهاجمة القوات الاسرائيلية لمسيرة سلمية نظمتها القوى الوطنية والإسلامية احتجاجاً على استمرار سياسة القتل والتدمير الإسرائيلية قرب ميدان الشهداء في المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وذكرت "وفا" أن جنود الاحتلال المتواجدين في بناية قيد الإنشاء بالقرب من فندق "السيتي إن"،إضافة إلى مجنـزرة ومركبتين عسكريين أطلقوا العيارات النارية والمعدنية والمطاطية وقنابل الغاز السام تجاه المسيرة، مما أدى إلى إصابة هؤلاء المواطنين.
وذكرت مصادر طبية أن نصف الجرحى أصيبوا بعيارات مطاطية ومعدنية، وما تبقى فقد عانوا من الإغماء والاختناق الشديد جراء استهدافهم بالغاز السام.
إلى ذلك دعت القيادة الفلسطينية مجلس الامن الدولي ودول العالم للتدخل لوقف "الجريمة" الاسرائيلية بحق القدس الشريف وعزلها عن محيطها العربي والفلسطيني محذرة من ان يؤدي ذلك الى فقدان الامن والاستقرار في المنطقة.
وقالت القيادة في بيان صدر اثر اجتماعها الاسبوعي الذي عقد برئاسة الرئيس ياسر عرفات وحضور اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومجلس الوزراء في غزة انها "تدعو مجلس الامن الدولي وكل الهيئات الدولية الى التدخل لوقف هذه الجريمة الاسرائيلية التي ستكون الشرارة التي تؤدي الى فقدان الامن والاستقرار على اوسع نطاق في المنطقة".
وكشفت القيادة في البيان الذي نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ان "الحكومة الاسرائيلية تقوم منذ ثلاثة ايام بتنفيذ خطة عسكرية شاملة لعزل منطقة القدس الشريف عن باقي الاراضي الفلسطينية وقد حشدت قوات الاحتلال الدبابات والجرافات التي بدات بتطويق القدس وفرض حصار عسكري على المدينة كما تقوم بحفر الخنادق ونصب الاسلاك الشائكة وتقيم شبكة الكترونية وتنصب الكاميرات على كافة مفترقات الطرق الموصلة الى المدينة المقدسة".
وتابع البيان ان "هذه الاجراءات تهدف الى قطع كل صلة بين القدس وباقي الاراضي الفلسطينية وتمنع اي مواطن فلسطيني من دخول المدينة لاي سبب حتى لو كان لاداء الصلاة والشعائر الدينية في الحرم الشريف او في كنيسة القيامة".
واعربت القيادة عن "املها في ان تراعي الجهود الدولية والتحرك الدولي الراهن لوقف التدهور الحاصل في المنطقة وعملية السلام، معالجة الازمة من جذورها".
وشددت القيادة على "استحالة الفصل بين ما هو امني وما هو سياسي" مؤكدة ان كل التصعيدات الاسرائيلية العسكرية والعدوان والحصار على المدن والقرى الفلسطينية في الضفة وغزة لم ولن تحقق ما تدعيه الحكومة الاسرائيلية حول الامن والاستقرار".
كما حيت القيادة المنظمات الاهلية في مؤتمر دوربان حول العنصرية التي انتصرت للحق الفلسطيني وادانت سياسة التمييز العنصري التي تنفذها حكومة اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وقالت " تعتبر هذه القرارات التاريخية تعبيرا عن موقف الراي العام الدولي وشعوب العالم قاطبة الى جانب شعبنا وضد استمرار الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي لارضنا ووطنا ونحن بانتظار صدور قرارات الاجتماعات الرسمية والدولية لهذا المؤتمر في خلال الساعات القادمة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)