استشهد فلسطينيان اليوم في طولكرم عندما فتحت قوات الاحتلال النار على سيارة كانا يستقلانها دون مبرر. وقصفت المروحيات الاسرائيلية اهدافا امنية وعسكرية فلسطينية في شمال قطاع غزة.
قالت وكالة الانباء الفلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي فتحت صباح اليوم الثلاثاء نيران رشاشاتها دون مبرر على سيارة كانت متوقفة بالقرب من حاجز عسكري ما اسفر عن استشهد مواطنان.
ولم تعرف بعد هوية الشهيدين لان القوات الاحتلالية تحتجز جثتيهما.
وقال الشهود إن الشهيدين سقطا بالنيران الإسرائيلية غرب طولكرم جنوب دير الغصون على مدخل الجاروشية.
قصف غزة
من ناحية اخرى، قال شهود عيان إن طائرات مروحية حربية إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على الأقل على أهداف في قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء. وسمعت أصوات ثلاثة انفجارات في منطقة تقع على بعد عدة كيلومترات إلى الشمال من المدينة.
وأفاد مصدر أمنى فلسطيني أن المواقع المستهدفة هي مقرات أمنية فلسطينية قرب بلدة بيت لاهيا وموقعا لقوات الـ 17 المكلفة بحراسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عند مدخل بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة. ولم يعرف بعد حجم الأضرار أو الإصابات.
وميدانيا أيضا استشهد أمس طفلان عندما استهدفت مروحيات إسرائيلية بالصواريخ سيارة في وسط الخليل كان على متنها أحد ناشطي حركة الجهاد الإسلامي. وقبل ذلك بساعات اقتحمت الدبابات والجرافات الإسرائيلية أراضي في الضفة والقطاع وهدمت منازل ودمرت حقول زيتون.
ووصف وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بأنه "قاتل أطفال وليس لديه أي احترام للحياة", مؤكدا أن السلطة الفلسطينية تحمل شارون "شخصيا مسؤولية هذه الجريمة البشعة" وانعكاساتها المحتملة.
وفي رد فعل للسلطة الفلسطينية على قصف غزة والخليل اتهم نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إسرائيل بأنها تحاول تخريب الجهود الأميركية والدولية الهادفة لتهدئة الوضع محذرا إياها من الاستمرار في "سياستها التدميرية" قائلا إنها ستجر المنطقة بأسرها إلى حال من عدم الاستقرار والتوتر ستنعكس على الجميع". وأضاف أبو ردينة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هذه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تحمل مؤشرات خطيرة وعلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن يتحملا مسؤولياتهما لوقف هذه الاعتداءات"—(البوابة)—(مصادر متعددة)